اللهم ارحم عبادك الموحدين والطف بهم في العراق وفي كل مكان؛ اللهم احقن دماءهم واحفظ لهم دينهم وأعراضهم.
اللهم فك أسر المأسورين من المسلمين في كل مكان، اللهم انصر المجاهدين في سبيلك في كل مكان، اللهم اشف صدورنا وأقر أعيننا بنصرة دينك وأوليائك وخذلان أعدائك؛ اللهم قاتل أمريكا وحلفاءها الذين يكذبون رسلك ويعادون أولياءك ويصدون عن سبيلك، وأنزل عليهم رجزك وعذابك إله الحق، اللهم إنا نعوذ بك من شرورهم وندرأ بك في نحورهم.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على نبينا محمد وآله وأصحابه أجمعين.
(المؤمن كالسراج، أينما وضع أضاء) ما أروع هذه العبارة المأثورة عن أحد السلف في الدعوة إلى الله، لكن الدعوة ليست مقصورة على الرجال فحسب، بل إن المرأة ينبغي أن يكون لها حظ وافر من ذلك، فهي لا تعدوا أن تكون بنتاً أو أختاً أو زوجة أو أماً، فإن كانت بنتاً فهي تدعو والديها إن احتاجا إلى ذلك، بألطف أسلوب وأرق عبارة، أسوة بأبينا إبراهيم عليه السلام لما دعا أباه. وإن كانت أختاً فهي تدعو إخوتها. وإن كانت زوجة فإن زوجها أحق بالدعوة من غيره. وإن كانت أماً فتدعو أولادها. وهذا لا يمنعها أن تكون داعية في مكان آخر حيث وجدت، فإن كانت معلمة دعت طالباتها وزميلاتها من المعلمات، وإن كانت طبيبة أو ممرضة أو موظفة في أي قطاع اجتهدت في دعوة زميلاتها في العمل في الأوقات المناسبة، دون انتظار النتائج، لأن النتائج أمرها إلى الله تعالى.
أما الوسائل والأساليب فهي كثيرة جداً، والداعية الحكيم هو الذي ينوع في أساليبه ووسائله المشروعة، بحسب حالة المدعو، وحسب ما هو متاح له، وأهم ذلك كله:
1 ـ القدوة الحسنة، فما انتفع الناس بشيء في الداعي أعظم من انتفاعهم بسلوكه وخلقه الحسن، وصدقه في القول والفعل، فالمعلمة التي تنهى طالباتها عن النمص ـ مثلاً ـ وهي تفعله، لن يكون لقولها أي تأثير، بل سيكون مثار سخرية وتندر ..