96 ـ هل تتزينين بالحلي الذي به مجسمات لذوات الأرواح؟ [نعم ـ لا] [لا]
97 ـ هل ترتدين النقاب؟ [نعم ـ لا] [لا]
98 ـ هل تلبسين الجوارب والقفازات عند الخروج من البيت؟ [نعم ـ لا] [نعم]
99 ـ هل تتطيبين عند خروجك من البيت؟ [نعم ـ لا] [لا]
100 ـ هل تلبسين الثياب الشفافة التي تصف بعض أجزاء الجسم؟ [نعم ـ لا] [لا]
وبعد هذه الأسئلة، نرغب منك أن تضعي خطة محكمة في تغيير ما يلزم الأهم فالمهم، ولا تؤجلي أو تسوفي، فللموت فجأة تعقبها فجعة لا تحتمل، وسؤال عن كل كبير وصغير يوم تقفين ـ وحيدة فريدة ـ بين يدي العظيم الكبير.
قال - تعالى: {وقفوهم إنهم مسؤولون}
وقال - سبحانه: {فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون}
فأعدي للسؤال جوابًا، وللجواب صوابًا، فإن السائل خبير، والناقد بصير، وهو بكل شيء عليم، وعلى كل شيء قدير.
من الجاهلية إلى الإسلام في ثلاثة أيام
عن أبي هريرة - رضي الله عنه - (بعث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - خيلاً قِبَل نجد، فجاءت برجل من بني حنيفة يقال له ثُمامَةُ بن أُثال سيد أهل اليمامة، فربطوه بسارية من سواري المسجد، فخرج إليه رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فقال:"ماذا عندك يا ثمامة؟"فقال:"عندي يا محمد خير، إن تقتل تقتل ذا دم، وإن تُنْعم تنعم على شاكر، وإن كنت تريد المال فَسَلْ تُعْط منه ما شئت"، فتركه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى كان بعد الغد، فقال:"ما عندك يا ثمامة؟"قال:"ما قلت لك: إن تنعم تنعم على شاكر، وإن تقتل تقتل ذا دم، وإن كنت تريد المال فسل تعط منه ما شئت".