2 -التزام الحجاب الشرعي لأنه وسيلة التقوى، قال تعالى (( وَقُل لِّلْمُؤْمِنَاتِ يَغْضُضْنَ مِنْ أَبْصَارِهِنَّ وَيَحْفَظْنَ فُرُوجَهُنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَلْيَضْرِبْنَ بِخُمُرِهِنَّ عَلَى جُيُوبِهِنَّ وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ ) ) (31) سورة النور.
3 -تحريم سفرها دون محرم، قال صلى الله عليه وسلم"لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم".
4 -الموازنة بين الواجبات الأصلية والواجبات الدعوية، بحيث لا تؤثر الاهتمامات الدعوية على المسؤوليات الأسرية الواجبة عليها، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم:"والمرأة راعية في بيت زوجها، ومسؤولة عن رعيتها".
5 -مخالطة النساء بالقدر المناسب؛ لدعوتهن ولتلمس حاجاتهن للنصح والإرشاد، والتعرف على طبيعتهن.
6 -مراعاة الضوابط الشرعية في التعامل مع الرجال وهي:
-تحريم خلوتها بالأجانب، لقوله صلى الله عليه وسلم:"لا يخلون رجل بامرأة إلا مع ذي محرم"وفي رواية:"إلا كان الشيطان ثالثهما"، وقال صلى الله عليه وسلم"إياكم والدخول على النساء".
-البعد عن الاختلاط بالرجال الأجانب مهما كانت ظروفه وأحواله، فقد قال صلى الله عليه وسلم للنساء:"استأخرن، فإنه ليس لكن أن تحققن الطريق، عليكن بحافات الطريق"، فكانت المرأة تلتصق بالجدار، حتى إن ثوبها ليتعلق بالجدار من لصوقها به.
-من الأفضل عدم التحدث إلى الرجال إلا للحاجة، مع عدم اللين في القول، وضمان عدم الفتنة.
عبادة الله سبحانه وتعالى غاية الغايات (ما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون) والدعوة لهذه الغاية أشرف الدعوات، من أجلها بعث الله رسله، وفي سبيلها أفنى المرسلون أعمارهم، قضى فيها نوح عليه السلام ألف عام إلا خمسين [قال رب إني دعوت قومي ليلا ونهارا ... ثم إني دعوتهم جهارا، ثم إني أعلنت لهم وأسررت لهم إسرارا] .
(1) الشيخ / محمد العمير