النقطة الثالثة: اتقني عملك وأحسني التدريس، فإنه يحبب الطالبات بك، وبالتالي يسهل عليك التأثير عليهن.
النقطة الرابعة: هن ينظرن إليك على أنك الأصح وما عداك خطأ، فكوني قدوة صالحة لهن في كل ما تستطيعين.
النقطة الخامسة: تكسبين الطالبات بحسن خلقك فاجعليه وسيلة لك إلى الدعوة.
النقطة السادسة: اربطي المنهج قدر ما تستطيعين بالتوجيهات النافعة، واغتنمي الفرص كحصة الفراغ مثلاً.
النقطة السابعة: ازرعي الخوف من الله في نفوس الطالبات لا الخوف من النظام.
* هذه أمنيتي منذ الطفولة، أن أكون معلمة أعلم وأربي، وفي مرحلة الدراسة الجامعية كنت أستعد لهذه المهنة، بل ربما دعوت الله عز وجل أن يمد في عمري حتى أعيش تلك اللحظة.
ويزيد حماسي إذا سمعت عن مهنة التعليم، وكيف أن القائمين عليها يمتلكون نشء هذه الأمة، ويملكون التأثير عليهم أكثر من الأب والأم،
مرت الأيام سريعة، ثم انخرطنا بفضل الله في جو الدعوة إلى الله وعرفنا أن المعلمة على ثغر من ثغور الدين، وقد يؤتى الإسلام من قبلها، فيزيد الشوق ويختلجه شيء من الخوف، وجاءت لحظة التخرج وتحقق الحلم، وبدأ انتظار الوظيفة، وقبل أن أتولى زمام الأمور كنت أستمع إلى الكثير من التوجيهات.
قالت لي إحدى الأخوات في معرض النصيحة: [الآن اتكأت عليكم الأمة وألقت بين أيديكم صغار براعمها لتشرفوا على تعليمها] .
زاد الحماس وطال الانتظار، ولسان حالي يقول متى أخدمك يا أمتي؟ وأخيراً .. زفت إلينا الوظيفة، وبدأت لحظة العطاء، الدروس والمسابقات والنشرات، كلها أفكار تنتظر طريقها إلى التلميذات، وحتما نحن بحاجة إلى معين، ولكن ما إن نطرح على إحداهن- أعني رفيقات المهنة- فكرة حتى ترد ما شاء الله هذا هو حال كل مبتدئة، ثم إذا علمت أنك غير متزوجة قالت: نعم لو كنت متزوجة لما فكرت بذلك.