(2) سيرة ابن هشام، 2/ 224.
(1) زاد المعاد، 3/ 478.
(2) زاد المعاد، 3/ 263.
(3) هَوِيّاً من الليل: أي وقتاً من الليل.
(1) سيرة ابن هشام، 2/ 223 ـ 224.
(2) البخاري، رقم 1894.
(3) مسند الإمام أحمد عن أبي أمامة الباهلي، رقم 21185.
(4) البخاري، رقم (213.
(5) البخاري، رقم 1482، ومسلم، رقم 2373.
(6) مسند أحمد، رقم 24955.
(1) سيرة ابن هشام، ج 1، ص 363.
(2) سيرة ابن هشام، ج 1/ 418.
جمادى الأول 1425هـ * يونيو/يوليو 2004م
قال ابن مسعود: «إذا أراد الله بعبد خيراً سدده وجعل سؤاله عما يعينه وعلّمه فيما ينفعه» (1) .
من انشغل بما لا يعنيه ترك ما يعنيه:
قال زيد بن علي لابنه: «يا بني اطلب ما يعنيك بترك ما لا يعنيك، فإنه في تركك ما لا يعنيك دركاً لما يعنيك، واعلم أنك تقدم على ما قدمت ولست تقدم على ما أخرت، فآثر ما تلقاه غداً على ما لا تراه أبداً» (2)
لو كلفوا بما حملوا أنفسهم من البحث والتنقير لعجزوا عنه:
حدثني ابن الصوف قال: سمعت أبي يقول: سمعت بعض العلماء يقولون: «لو كلف الله هؤلاء ما كلفوه أنفسهم من البحث والتنقير لكان من أعظم ما افترضه عليهم» (3) .
لا تتاح الفرصة لأصحاب الخيالات في أسئلتهم:
عن الصلت بن راشد قال: سألت طاووساً عن مسألة فقال لي: أكانت، قلت: نعم، قال: آلله، قلت: آلله، قال: إن أصحابنا أخبرونا عن معاذ بن جبل أنه قال: «أيها الناس لا تسألوا عن البلاء قبل نزوله فيذهب بكم ههنا وههنا، وإنكم إن لم تسألوا لم تبتلوا، فإنه لا ينفك أن يكون في المسلمين من إذا قال وفق أو قال سدد» (4)
الانشغال بما طلب منك يكفيك عن غيره:
(1) د. يحيى بن إبراهيم اليحيى