ولم يحصل لديك أي غبش في الرؤية لمجتمعك .. بل زاد العطف والشفقة في قلبك على ذلك المجتمع لاصلاحه، وتطويره .. والرقي به حتى يكون مثاليا أو قريبا من ذلك .. ، بهذا أيضا تحقق الرضى عن مجتمعك .. وعن ذاتك .. ، وتتجانس نظرتك له .. ولا يكون هناك غبش في الرؤية ....
"وتذكر"
• أن الإنسان لا يمكن أن يحوز على العلم دون أن يفكر .. فتعلم كيف تفكر ..
• الفكر أثمن ما يملك الإنسان ..
• أنا أفكر إذن أنا موجود كما يقول بعضهم
• وأخيرا: لا تكن ممن يفكرون ببطونهم أو جيوبهم أو آذانهم .. ، أو مشاعرهم .. إنما فكر بعقلك واستبصر بشرعك وكن صادقا مع نفسك.
فهذه أمور تتعلق بالدعوة الفردية ذكرها الشيخ عبد الرحمن العايد في شريطه الذي بعنوان (الدعوة الفردية)
أولا: مراحل الدعوة الفردية:
1 -تكوين العلاقة مع المدعو.
2 -زيارته والتحدث معه في أمر معين وتربطه بالدين وتنتهز أي فرصة تقوي إيمانه كعن متوفى فتربط الموضوع بحسن الخاتمه وممكن ترغبه في الإلتزام أو الإلتحاق بالشباب الطيبين وتشعره أنهم كالناس عندهم من المرح والرحلات ولكن في حدود الإنضباط.
3 -تحاول أن تقوي إيمانه بطريق مباشر بكتيب أو بشريط فيه قصص أو تذهب به إلى المحاضرات وقد يكون من المناسب ألا تذهب به إلى الدروس الجادة وقد يكون مناسبا.
4 -تحاول ربطه بجماعة طيبة وتتابعه بحيث يندمج معهم.
5 -تحاول توسيع مفهوم الإسلام عنده مما هو أشمل من أداء الصلاة والصوم وغيرها.
6 -تشجعه للقيام للعمل للإسلام والدعوة إليه.
ثانيا: عقبات الدعوة الفردية:
1 -الخجل من محاولة عقد الصلة مع من لا يعرفهم أو يخاف ألا يقابل بشكل جيد.
2 -كثرة إنشغال الداعية بأمر دنيوي أو أخروي.
3 -عدم الصبر والتحمل من قبل الداعية فقد يتعرض لعدم مبالاة وغيرها من المدعو فقد يواعده فلايجده وقت الموعد.