• استغلال وسائل النقل في الرحلات الطويلة، للحديث المباشر الدعوي مع الركاب، فيتوفر للداعية جو الانفراد بالشخص.
• مصارحة المقصر في الوقت المناسب، مع مراعاة ارتياح نفسه وتقبله للحوار الصريح في مخالفته أو اختيار من يؤثر عليه.
• تنويع الأساليب والطرق في الدعوة لإزالة المنكر ودعوة المقصر.
• استثمار جانب خيّر في المدعو من أهل المعاصي، كجانب الرحمة أو العاطفة الصادقة نحو الخير أو الرجولة، وجعل إبراز هذا الجانب في المدعو مدخلاً لدعوته؛ لأنه لا يخلو المسلم من جوانب خيرة يمكن استغلالها وإذكاؤها في النفوس.
• استثمار المواقف المؤثرة في النفوس (كوفاة قريب أو مصيبة في مال .... الخ) ، فيجد الداعية فرصة للنفوذ منها إلى نفوس المدعوين.
جهاد الدعوة مهمة عظيمة، ومسألة جسيمة، تنزلت بها الآيات، ورويت فيها الأحاديث، وظهرت في سيرة المصطفى - صلى الله عليه وسلم - في كل أحواله وفي سائر منازله.
ذلكم الأمر المهم، والفريضة العظيمة التي تحقق الفتح الأعظم، فتح القلوب والعقول، وتغيير النفوس والأرواح، وتوجيه السلوك والأعمال .. ذلكم الأمر العظيم كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - هو أعظم من قام به، وأجلّ من استنفذ فيه جهده وطاقته، ونال في ذلك المرتبة العظمى، والذروة السامقة.