• تخصيص مراكز للاستماع إلى المشاكل الاجتماعية، وبوضع مختص ومختصة يحلون هذه المشكلات عن طريق الهاتف فقط، ويقتصر عليه، ولا يستقبل أي شيء مكتوب، ولا مقابلات شخصية، حتى ينحصر الأسلوب، ولا يتشعب العمل ويضعف دوره، ويتطلب إمكانات كبيرة.
• اختيار وانتقاء المنزل المناسب والمدرسة المناسبة، التي تتوفر فيها كثير من المحفزات للخير، كوجود الصالحين فيها، أو الجو الإسلامي، أو دعاة نشيطين، الخ.
• استثمار المدرّس لجهود في الدروس الخاصة المجانية، أو المخفضة، كذلك الطبيب الذي يعطي الدواء مجاناً، والموظف الذي يقدم تسهيلات للمراجعين؛ وذلك باستغلال وجود أرضية خصبة في نفوس الناس، وبذل النصيحة والتوجيه للمراجعين.
• إصدار دورية دعوية متخصصة في الجوانب التي يحتاجها الدعاة، لاسيما الأخبار والقضايا الملحة.
• تربية الناس وتعويدهم على الاتصال بالعلماء والدعاة، عند حصول المشكلة، فلعل فيها جانباً شرعياً يحتاج إلى هؤلاء المتخصصين.
• استكتاب الأدباء والقراء، وكسب إنتاجهم وتسخيره لمخاطبة الناس ودعوتهم نثراً وشعراً، لاستثارة الوجدان الإيماني، واستنهاض الهمم للآخرة.
• كثرة الدعاء والابتهال إلى الله، في أوقات ومظانّ الإجابة بصدق للأهل والإخوان والدعاة والمستضعفين والمجاهدين وأصحاب الحاجات والموتى وجميع المسلمين.
• اقتطاع جزء من الراتب شهرياً لأعمال الخير، وحث الزملاء وتذكيرهم بذلك، ومتابعته معهم.
• عرض منجزات المؤسسة الدعوة، وإخراجها للناس لدفعهم إلى زيادة الثقة والدعم.
• تصميم لوحات الوقاية من الشمس (الشمسية) ، التي توضع على زجاج السيارات الأمامية من الداخل، لتحوي جملا دعوية مفيدة، أو أبياتاً شعرية مؤثرة.
• حُسن المعاملة مع المدعوين، بالابتسامة والمخالطة بالمعروف وبالتواضع لهم وتوقيرهم واحترامهم، وبذل الهدية لهم.
• مواصلة الأصدقاء القدامى، واغتنام فرصة المناسبات العامة، وإهدائهم النصيحة.