فهرس الكتاب

الصفحة 2083 من 4219

-الاختلاط بالرجال في البيوت بالجلسات الأسرية أو إقرار ذلك أثناء جلوسها معهم والسماح للبنات بمخالطة الشباب الذكور من الأسر القريبة مع غياب الغيرة على الأعراض وعدم مراقبة المولى جلا وعلا.

-الإسراف العام في شؤون الحياة المبالغة في الاهتمام بالتوافه من أمر الدينا كتزيين المنازل واقتناء الأواني والإسراف في الملابس والحلي والولائم على وجه التفاخر والتكاثر المحرم والذي غرق فيه أرباب الدنيا- نسأل الله العافية.

4 -إن الفرق الذي بيننا وبين أسلافنا وقدواتنا الصالحة أن المسلمات كن جميعاً قدوات بعضهن لبعض (والمؤمنون والمؤمنات بعضهم أولياء بعض) وذلك بسبب قوة علاقتهن بالله - تعالى -ومن كان بالله أعرف كان منه أخوف كانت القلوب بالله متصلة وحريصة على تأدية أمانة هذا الدين، والآن قل أن نجد هذه البواعث فينا إلا من - رحمه الله - لغلبة الغفلة والتعلق بالدنيا وشهواتها، وكلما بعد الزمان عن زمن المصطفى صلى اله عليه وسلم ازداد هذا الجهل وقل التأثر وتساهل الناس في أداء الأمانة وغابت قيادة القدوة قال - صلى الله عليه وسلم: (إذا وسد الأمر إلى غير أهله فانتظر الساعة) .

5 -وفي الختام أذكر أختي المسلمة فأقول: تأملي سيرة نبيك محمد - صلى الله عليه وسلم - القدوة .. - صلى الله عليه وسلم -، ادرسيها لعلها تكون زادك إلى الله والدار الآخرة وكذلك سير أسلافك من الصالحين العابدين العالمين من رجال ونساء طلباً لشحذ همتك ودفعاً لنفسك للتأسي بهم.

سائلين ربنا ومولانا - جل وعلا - أن يتولانا فيمن تولى من عباده الصالحين ويدخلنا برحمته في زمرة أوليائه أئمة الهدى. ونسأله - جل وعلا - أن يجعلنا للمتقين إماما.

68 -أصحاب العقل المعيشي[1]

(1) محمد العبدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت