فهرس الكتاب

الصفحة 2082 من 4219

-ما يتعلق بالمظهر واللباس سواء في لبس الحجاب عند الخروج أو لبس الثياب والزينة عند النساء فأما مظاهر القصور والخلل في الحجاب متنوعة منها التساهل في لبس النقاب الواسع والبرقع وانتشار ذلك ولبس العباءة أو الجلباب الضيق والمزخرف بالزينة والتساهل في ستر القدمين والساقين بالجوارب ولنا في عائشة - رضي الله عنها - أسوة حسنة عندما كانت تشد خمارها حياءً من عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - وهو ميت في قبره عندما كانت تدخل البيت الذي دفن فيه. وأما التساهل في المطهر واللباس والزينة بشكل عام فقد عمت بها البلوى في أوساط بيوت المسلمين وتقلد حملها ووزرها كثيرات ممن هم مظنة القدوات لغيرهن. فلبسن الملابس الضيقة المحجمة لأجسادهن بشكل تأباه الفطرة السليمة ويحرمه الدين القويم كما صح في حديث الكاسيات العاريات. وكذلك الملابس شبه العارية التي تكشف عن أجزاء من الجسم شانها أن تستر. وللأسف لقد كان النكير من قبل على عامة النساء اللواتي وقعن في هذه المظاهر الخداعة من التقليد الساذج للغرب، ولكن للأسف نجد هذه المظاهر انتقلت إلى كثير من الصالحات وتساهلن بها في أنفسهن وفي أهليهن.

-كثرة الخروج للأسواق والتجوال بها وكذلك الملاهي والمطاعم التي تكثر فيها المنكرات وتجمع الفساق والأصل قرار المرأة في بيتها (وقرن في بيوتكن) .

-السفر بغير محرم وفي الحديث المتفق عليه (لا يحل لامرأة أن تسافر مسيرة يوم وليلة إلا مع ذي محرم) .

-الخلوة مع الرجل الأجنبي كالبائع في المحل والطبيب في العيادة والسائق في السيارة لحديث (لا يخلون رجل بامرأة إلا كان الشيطان ثالثهما) .

-التعطر عند الخروج من المنزل أو أثناء الزيارات والتجمعات النسائية وتقديم العطر والبخور لهن ومنهن من ستركب سيارتها مع سائق أجنبي يجد ريحها ونسيت قول النبي - صلى الله عليه وسلم - (أيما امرأة استعطرت فمرت على قوم ليجدوا ريحها فهي زانية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت