(10) أخرجه مسلم في الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار، 274، 2741. والترمذي في الأدب 2780.
(11) انظر: ذم الهوى، لابن الجوزي ص179، وروضة المحبين، ص 203.
(12) انظر: ذم الهوى، لابن الجوزي، ص178، وروضة المحبين ص 197.
(13) ذم الهوى، ص 409.
(14) البداية، 11/ 64.
(15) انظر: إغاثة اللهفان، 1/ 369.
(16) أخرجه البخاري ومسلم.
(17) إغاثة اللهفان، 1/ 370، 371.
(18) انظر: ذم الهوى، لابن الجوزي، ص116.
(19) ذم الهوى، ص106.
(20) مجموع الفتاوى، 15/ 292، 293.
(21) روضة المحبين، ص92، 94، 95، باختصار يسير.
(22) الطرق الحكمية، ص259.
(23) انظر: الفوائد، لابن القيم، ص75.
(24) مجموع الفتاوى، 51/ 421.
(25) ذم الهوى، ص217.
(26) مجموع الفتاوى، 10/ 187.
(27) مجموع الفتاوى، 15/ 288، 289.
(28) روضة المحبين، ص360.
(29) روضة المحبين، ص442.
(30) روضة المحبين، ص470.
(31) رسائل الإصلاح، ص23.
بعد أن فصّلنا الحديث عن هذه الشهوة نورد علاجها وسبيل النجاة منها، وقد بسط أبو الفرج ابن الجوزي في (ذم الهوى) وابن القيم في (روضة المحبين) الحديث عن العلاج، وأطنبا في وصفه وتشخيصه، وتميّز ابن الجوزي بإيراد علاج لكل مرحلة من مراحل هذه الشهوة، فجعل للنظر المحرم علاجاً، وجعل للخلوة بالنساء علاجاً وهكذا. وأما ابن القيم فقد ساق خمسين وسيلة في علاج هذه الشهوة على سبيل الإجمال والعموم.
ومما سطّره يراع أبي الفرج ابن الجوزي في هذا المقام: (واعلم أن أمراض العشق تختلف، فينبغي لذلك أن يختلف علاجها؛ فليس علاج من عنده بداية المرض كعلاج من انتهى به المرض نهايته، وإنما يُعالج من هذا المرض من لم يرتقِ إلى غايته؛ فإنه إذا بلغ الغاية أحدث الجنون والذهول، وتلك حالة لا تقبل العلاج) (1) .