تألف فريق من خمسة أشخاص للقيام بعمل خيري، فاعترض صاحبي عليه مقدِّماً العوائق أولاً، فقال: عدد كبير كيف يجتمعون ومتى؟ فقلت: يا أخي حفظك الله، لِمَ تبدأُ بالعوائق والتشاؤم؟ دع الناس يعملون أولاً، فإذا وجدوا صعوبة في اجتماعهم يقدرون حين ذاك قدر الموقف والموضوع ويضعون بأنفسهم حلاً له. يا أخي، افترض أنهم ثلاثة كما تراه أنت، فغاب واحد، ألا يختل الأمر أكثر من غياب اثنين من خمسة؟!
وهكذا في كثير من الأعمال الخيرية يقدم البعض كلمات مثل: «أخشى» ، «أخاف» ، «يلفت النظر» ، «ما يوافق عليه» ، «صعب جداً» ، «لا تجد من يعينك» ، «ليس هناك طاقات» ، «يثير حساسية» ...
أنا لا أعني هنا إغماض العينين عن المخاطر على العمل الإصلاحي الخيري، وإنما أعني أنه ينبغي أن تقدر الأمور بقدرها ولا تضخم، ولا تسيطر العوائق على التفكير وتقعدنا عن العمل.
27 / جمادى الثانية / 1426
1 -إذا تحملنا إطعام الأجساد، فالأولى بنا أن نتحملهم ونترفق بهم لإطعام أرواحهم من زاد الإيمان الذي ينجون به يوم القيامة.
2 -إعطاء العاملين في مجال الإغاثة دورة مصغرة متخصصة في فقه جباية الزكاة وآداب معاملة الفقير ومصارف الزكاة، وفقه حفظ وحرمة الأموال العامة .. إلخ، وذلك بالاستفادة من طلاب العلم والعلماء والدعاة.
3 -دعوة أبناء الفقراء عن طريق عمل دروس تقوية لهم، أو رياض أطفال مجانية بها سكن داخلي للطلاب.
4 -استشعار القائمين على الأعمال الإغاثية أن ما تقوم به في سبيل الفقراء، ما هو إلا حق مكتسب وواجب، يجب ألا يشعروا فيه بمنة من أحد؛ لئلا تحبط أعمالنا ونحن لا نشعر.
5 -حث المتصدقين على توجيه النصح أثناء بذلهم للصدقة، فيأمر الفقير بتقوى الله والمحافظة على الصلاة، ويحذّره من استخدام المال في الحرام، كشرب الدخان ... ونحو ذلك.