فهرس الكتاب

الصفحة 3553 من 4219

ْ"يا أيها الذين أمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل. إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً ويستبدل قوماً غيركم ولا تضروه شيئا والله على كل شيء قدير".

أيها ألأخوة:

* إذا كنا نريد جنوداً كسعد وخالد وأبي عبيدة فلنكن كأبي بكر وعمر - رضي الله عنهم -.

* أسأل الله - تعالى - أن يخرج لنا قادة ودعاة يكون شعارهم السير على"ما أنا عليه وأصحابي".

* لا يحتقرن أحدكم نفسه فلربما يفتح الله على يديه ويكون من المجددين.

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله .. وبعد:

فإن لكل أمر آفاته التي تأخره أو تعطله عن إكمال مسيرته، وللدعوة آفات وآفات، ساهمت بسبب وقوع بعض الدعاة فيها بتأخر الدعوة وتعطلها في مناطق عدة ومعدة!

أذكر منها لا كلها .. فأقول:

الآفة الأولى: عنصرية الحدود الوهمية!

و هذه أكبر آفة تنخر في جسد الدعوة وللأسف ..

بلي فيها مجموعة كبيرة من دعاة هذا الزمان، من حيث لا يشعرون، بل بعضهم يشعر، ويبرر لنفسه مثل هذا العمل!

جلست ذات مرة مع أحد من يعتبر رأساً في الدعوة في حيهم، قلت له فلان من البلاد الفلانية لماذا لا يدخل مع الشباب للحلقة، ويدعى إلى الله بدل أن تتلقفه ذئاب البشر، وملاعب الدشر!

فقال لي: ما عندي وقت أصرف جهدي على واحد يغادر البلد بعد كم سنة!

لا أخفيكم صعقني الجواب، وتمنيت لو سكت، أثناءها استرجعت بعضاً من سيرة النبي - صلى الله عليه وسلم - والذي كان يدعو جميع القبائل من شتى البقاع، فتلك من أرض نجد، وهذه من أرض اليمن وكان قد سافر إلى الطائف لدعوة أهلها، ولم يقل أدع قومي فقط!

كان يراسل الملوك ويدعوهم إلى الإسلام، ولم يقل هؤلاء ليسوا من قومنا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت