4.المرونة المناسبة التي تزيد من رقعة الانتشار العالمي.
5.تعدد الوسائل واختلافها لتتناسب مع اكبر شريحة ممكنة من البشر.
6.وفي هذا السياق ممكن إنشاء رابطة للمواقع الإسلامية يكون الهدف منها التقييم المستمر والعناية بتكامل الجهود وشمولها وتشجيع التنافس ضمن معايير عالية الجودة.
أعظم منة من الله - تبارك وتعالى - على العبد هي: أن يهيئ له الأسباب، ليكون من حملة هذا الدين، وممن يبذلون الغالي والنفيس، لإقامة حكم الله في الأرض، وتكون كلمة الله هي العليا، وكلمة الذين كفروا السفلى، تلك المنزلة التي هي أشرف المنازل، وأعلى المقامات، منزل المرسلين وسبيلهم، عليهم أفضل الصلاة والسلام.
ولاشك أن الداعية إلى الله - تعالى - هو صفوة الله وخيرته من خلقه، أحب لله فهو أحب أهل الأرض إلى الله، وأجاب دعوة الله ودعا الناس إلى ما أجاب الله فيه، فعمله أفضل الأعمال وأزكاها، وكلامه أعذب الكلام وأطيبه، لأن كلمة الدعوة هي أحسن كلمة تقال في الأرض وتصعد في مقدمة الكلم الطيب إلى السماء، وقد ذكر ربنا ذلك في أوجز عبارة وأصدق بيان: (ومَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إلَى اللَّهِ وعَمِلَ صَالِحًا وقَالَ إنَّنِي مِنَ المُسْلِمِينَ) [فصلت: 33] .
قال الحسن البصر - يرحمه الله - بعد تلاوة هذه الآية: (هذا حبيب الله، هذا وليّ الله، هذا صفوة الله، هذا خيرة الله، هذا أحب أهل الأرض إلى الله، أجاب الله في دعوته، ودعا الناس إلى ما أجاب الله فيه من دعوته، وعمل صالحًا في إجابته، وقال:(إنَّنِي مِنَ المُسْلِمِينَ) [1] )
(1) محمد بن عامر الثوباني/ http://www.albayan-magazine.com