فهرس الكتاب

الصفحة 1704 من 4219

7 -التركيز على القصص والنماذج المشرفة من حياة السابقين ممن هم في مثل هذا السن

8 -التأكيد على خطر المعاصي والذنوب.

9 -مشاركة هؤلاء الشباب ومخالطتهم في بعض برامجهم.

10 -تفعيل العلاقات الاجتماعية في الأحياء والتعرف على أبناء الحي و تفعيل العلاقات بين أبناء العائلة الواحدة.

11 -التذكير باليوم الأخر.

12 -إيجاد بدائل نافعة لأماكن الفساد التي يرتادها هؤلاء (مقاهي الانترنت والأندية الرياضية) .

13 -إقامة معارض (آثار المعاصي والذنوب .... وغيرها) .

14 -إقامة برامج موسمية (مخيمات مراكز رحلات برامج منوعة) .

15 -بناء علاقات ولو بسيطة معهم.

84 -الإصلاحيون والخطاب الدعوي المنقوص[1]

في ثلث الليل الثَّاني هبّوا من مضاجعهم يتسللون على أطراف أصابعهم كالقِطى ـ كما يصف أحدهم ـ وهناك في آخر (مِنى) عند العقبة وفي إحدى الشعب تجمع وفد يثرب ليبايع رسول الله ـ صلى الله عليه وسلم ـ بيعة العقبة الثانية، وينطق الأخيار: خذ لربك ودينك ما شئت يا رسول الله!

فيجيب الحبيب ـ صلى الله عليه وسلم ـ: تبايعوني على السمع والطاعة في النشاط والكسل والنفقة في العسر واليسر، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأن تقولوا في الله لا تخافوا لومة لائم، وأن تنصروني إذا قدمت عليكم فتمنعوني مما تمنعون منه نسائكم وأنفسكم وأولادكم.

قالوا: وما لنا يا رسول الله إن فعلنا؟

قال: ولكم الجنة.

قد كان صلى الله عليه وسلم موقنا أن الله سيتم هذا الأمر حتى لا يخاف الراكب إلا الله والذئب على غنمه، وأن الفُرس لن تأخذ إلا نطحة أو نطحتان وبعدها يرث المسلمون ديارهم وأموالهم، وأن عقر دار الإسلام بلاد الشام، ومع ذلك لم يشأ رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تنعقد البيعة على أمر دنيوي، بل أراد للنفوس أن تنصرف إلى ما عند الله.

(1) محمد جلال القصاص

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت