فهرس الكتاب

الصفحة 2505 من 4219

-تكوين مؤسسات أو لجان لتربية الأطفال تربيةً إسلامية متكاملة.

-نشر مجموعة من الأفكار الدعوية التي يمكن للأطفال المساهمة فيها.

-بث هذه الفكرة لدى المعنيين بتربية الطفل.

ويذكر الأستاذ خالد آل عمر بعض الأساليب الأخرى، منها:

-استشارة الطفل وأخذ رأيه في بعض الأمور المتعلقة بالدين والدعوة ومعرفة كيفية رده وتصرفه وموقفه حيال ذلك.

-تعويدهم على القيام بعدد من المسؤوليات.

-تعويده على المشاركة الاجتماعية كالتعاون مع جمعيات البر ومساعدة الفقراء والمحتاجين وإغاثة اللهفان، وكذلك تعويده على إلقاء الكلمات بعد الصلاة في المدرسة.

-تعويده على اتخاذ قراره دينياً واجتماعياً ونفسياً وفي كل مواقف حياته قدر المستطاع.

كما توجد بعض الأساليب الأخرى، وهي:

-وجود محاضن تربوية لتنمية قدرات الطفل الداعية.

-الاهتمام بالبيئة والبيت والمدرسة في حياة الطفل، وتحمل كل منهم مسؤوليته.

-التشجيع والمكافأة للأطفال، ما ينمي لديهم روح التطوير والعمل الدؤوب.

-لا بد له من أن يأخذ حقه من الطفولة كاللعب والمرح والنوم والأكل، وإن لم يأخذها في صغره فيخشى أن يأخذها إذا كبر بطريقة خاطئة.

القصص التي يرويها الناس حول تأثير أحد الأطفال على أقرانه أو أقربائه أو مجتمعه، كثيرة ومتعددة، والأسباب التي أدت إلى ذلك متنوعة ومشاهدة بشكل شبه يومي.

بقي علينا فقط أن نخلص النية لله - عز وجل - ونعمل ما بوسعنا لكسب تلك القدرة الصادقة والبريئة والمفعمة بالحيوية والنشاط، لإدخالها إلى العمل الإسلامي الدعوي، أملاً بالأجر والمثوبة من الله تعالى، وعملاً بسنة نبيه محمد - صلى الله عليه وسلم -، ونشراً للعمل الصالح بين الناس، علّ الله أن يجعل من الجيل الجديد، جيلاً صالحاً يستطيع أن يحقق للأمة الإسلامية ما عجزت عنه أجيال كثيرة حتى الآن.

18/ 9/1425هـ

53 -تجربة داعية[1]

(1) د. نهى قاطرجي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت