فهرس الكتاب

الصفحة 948 من 4219

[5] رواه أحمد في مسنده رقم الحديث 23680

[6] رواه البخاري حديث 2988

[7] رواه ابن ماجه حديث 4036 وأحمد حديث 7899

إن واجب الدعوة إلى الله سبحانه وتعالى لا يختص به الرجال دون النساء، بل يستوي فيه الطرفين في تحمل هذه المسئولية, ولابد من الإشارة أن لكلٍ من الرجل والمرأة وسائله المختلفة عن الأخر، والمجالات التي يدعو فيها, وهذا ما عناه الشيخ في مقاله.

إدارة الموقع

1 -المدرسة أو الجامعة: وينبغي للأخوات أن لا يحصرن النشاط في المصلى فقط أو مقر الجامعة فقط، فهناك من الطالبات من لا تحضر إلى هذا المصلى أو إلى هذا المقرر، وعندما أقول المدرسة أو الجامعة لا يعني هذا أن الكلام للطالبات فقط، لا بل حتى للمدرسات والموظفات، وسيأتي الكلام في هذا عند الكلام على الدعوة والتعليم.

2 -حلقات تحفيظ القرآن الكريم: التي تعقد في غير وقت الدراسة، وهذه الحلقات مجال رحب للدعوة، لأنه يأتيها فئات مختلفة وليس المتعلمات فقط.

3 -الاجتماعات العائلية: ينبغي الاستفادة بما يعود علينا بالخير بدلاً من قضائها في القيل والقال والغيبة والنميمة، وتكون الاستفادة منها بما يلي:

أ - إلقاء كلمة ب - عمل مسابقة لشريط أو كتيب ج- مسابقة حفظ القرآن د - مسابقة ثقافية هـ - توزيع أشرطة وكتيبات.

4 -الأماكن العامة للتجمعات النسائية: كالملاهي فإنه يحصل فيها من المنكرات ما الله به عليم، فإذا ذهبت إلى هذه الملاهي مجموعة من الصالحات الداعيات ربما استطعن أن يوجهن الحاضرات ولو بعضهن، ولكن لا تذهبي لوحدك فربما لا تنجحين.

كذلك في حفلات الزواج في القصور، فرصة مناسبة للدعوة وتبليغ الخير.

خامساً: الدعوة والتعليم:

التعليم من أرحب مجالات الدعوة في هذا العصر، ولذا فالمعلمة إن اغتنمت هذه الفرصة فقد نالت حظاً عظيماً من الخير بإذن الله.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت