2 -الاحتساب على جميع منسوبي المستشفيات والمستوصفات والمراكز الصحية بأن لا يعالج المرأة ويتولى الكشف عليها إلا امرأة مثلها.
3 -السعي لدى الجهات المعنية لافتتاح مكاتب نسوية للتوجيه والإرشاد في جميع المستشفيات توظف فيها خريجات الدراسات الشرعية والخدمة الاجتماعية.
4 -أن تتبنى الجمعيات الخيرية في المدن الكبيرة فتح مكاتب مجانية تقدم الاستشارات الأسرية وإصلاح ذات البين يتولاها بعض العلماء وطلاب العلم.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على رسول الله وبعد،، لا يخفى ما جاءت به الشريعة من صلة المسلم بأخيه المسلم هي من أعظم الصلات وأقواها إذ الجامع بينها رابطة الدين فحث عليها وحذر مما يفرق اجتماعها أو يكدر صفوها بالقول أو الفعل والأدلة على ذلك من الكتاب والسنة وأقوال الأئمة أشهر من أن تذكر وهي معروفة معلومة. وأخوة الإسلام لا تحدها حدود وأقاليم ونحوها مما يفرق بعضها بعضاً وهذا أمر معلوم لديك، أخي الكريم بل والشواهد عليه كثيرة والمعيار في ذلك هو قوله - تعالى: (إن أكرمكم عند الله أتقاكم) [الحجرات] . ومتى ما فهم هذا الأصل الأصيل وأضيف إليه قوله - صلى الله عليه وسلم:"مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمى"متفق عليه.