فهرس الكتاب

الصفحة 3702 من 4219

وأشدُّ النَّاسِ حاجةً إلى معرفةِ هذه الأصولِ والأحكامِ العلماءُ والدُّعاة، لأنَّهم بحاجةٍ إلى معرفةِ ما يُوْصِلُ إلى المقاصدِ الشرعيَّةِ التي يعملون من أجل بيانها للنَّاسِ وتسهيلِ الوصولِ إليها، مجتنبين ما يمكن أن يكون سبباً لارتكابِ محرم، لذلك تَجِدُهُمْ لا يحكمون على وسيلةٍ إلاَّ بعد النَّظرِ في نتائجها وآثارِها.

وبهذا كان لزاماً على كلِّ من يتصدَّى لقضايا هدايةِ الأمَّةِ - من العلماءِ والدُّعاة - أن يضع الوسائلَ مواضِعَها الشرعيَّةَ الصحيحة؛ من قبولٍ ورفضٍ، وضبطٍ بالضوابطِ التي يكون التزامُها سبباً في منع الوقوعِ في المحرم.

وفاء عبد العزيز الشرقي

سبحان الله .. كيف أوقاتنا تضيع هدراً، فهاأنذا جالسة أنتظر رحلتي المتجهة من أبها إلى الرياض، وأثناء مكوثي في غرفة الانتظار جلت ببصري هنا وهناك فوجدت العجب ورأيت ما أثار دهشتي وأيضاً غضبي .. كيف لا؟؟

وهؤلاء النسوة لا يستفدن من وقتهن، فهذه تراقب غيرها، وهذه تتجاذب أطراف الحديث مع أخرى دون أي فائدة أو جدوى .. فلماذا؟

لماذا لا يستفدن من الوقت الضائع بما ينفعهن؟ فالعبد مسؤول عن وقته يوم القيامة فيما قضاه، ولو استشعرنا ذلك لما أضعنا لحظة واحدة .. فالوقت عمر يفنى يجب استغلاله. أليس من الحري بنا أن نفتح كتاباً نقرأه أو سورة نراجعها أو على الأقل تلهج ألسنتنا بذكره - عز وجل - أو نمسك بأقلامنا فنسطر خاطرة، شعراً كانت أم نثراً المهم أن نخرج بفائدة فنستفيد ونفيد، أليس كذلك؟!

ولكن من يسمع ومن يحرص أو يستشعر أهمية هذه السويعات والدقائق بل حتى الثواني الفانية دون قضائها بما ينفع.

ففي ساعة واحدة يمكننا أن نقرأ ونلخص شريطاً ونلقي فائدة ونذكر ورداً وتلهج ألسنتنا ذكراً .. وكما قال - عليه الصلاة والسلام:"نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس: الصحة والفراغ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت