ياهذا تخلق في إعانة الأخوان بخلق النملة فإنها قد تجد جرادةً لا تُطيقُ حمْلَها فتعود مستغيثة بأخواتها، فترى خلفها كالخيط الأسود قد جئن لإعانتها، فإذا وصلن بالمحمول إلى بيتها رفعنه عليها.
الطبع الردي لا يليق به الخير
هيهات إن الطبع الرديء لا يليق به الخير، فهذه الخنفساء إذا دفنت في الورد لم تتحرك، فإذا أُعيدتْ إلى الروث رتعت.
وما يكفي الحية أن تشرب اللبن حتى تمجَّ سُمَّها فيه،"وكُلٌ إلى طبعه عائد"، إلا أن الرياضة قد تزيل الشر جملة وقد تخفف كما أن غسل الأثر إن لم يزله خفف .. إن دمت على سلوك الجادة رجونا لك الوصول وإن طال السرى.
أخي:
كُنْ كالنسور على الذُّرا تُصغي لوشوشة القمر
إياك أن تكن الغرا ب يُرمِّمُ الجيف الحقيرة في الحُفَرْ
لله دَرُّك كالنسر نُريدك تصيح:
إنَّ المعاولَ لا تهدُّ مناكبي والنَّارُ لا تأتي على أعضائي
فارموا إلى النارِ الحشائش والعبوا يا معشر الأطفال تحت سمائي
وإذا تمَّردت العواصف وانتشى بالهولِ قلبُ القُبَّةِ الزرقاء
ورأيتموني طائرًا مُترنِّمًا فوق الزوابع في الفضاء النائي
فارموا على ظلِّي الحجارة واختفوا خوف الرياح الهُوجِ والأنواءِ
وهناك في أمن البيوت تطارحوا غثَّ الحديثِ وميِّتَ الآراءِ
وترنَّمُوا ما شئتمُ بشتائمي وتجاهروا ما شئتمُ بعدائي
أما أنا فأُجيبُكم من فوقكم والشمسُ والشفقُ الجميلُ إزائي
من جاش بالوحي المقدس قلبه لم يحتفل بحجارة الفلتاء
بات الاتصال الهاتفي بعدًا جديدًا من أبعاد التطور التكنولوجي وصفة ملازمة للحرية الشخصية في صيغتها بالقرن الحادي والعشرين، ومثل غيره من الظواهر فإن الاتصال المتحرك هو في الأصل حاجة أوجدها الذين يسيطرون على وسائل الإنتاج والذين لهم مصلحة في توسع دائرة الفردية.
أرقام مذهلة: