فهرس الكتاب

الصفحة 843 من 4219

14 -قال لي:(ترا ماني مطوع).. وأتبرع بهذا الموقع .. ![1]

اتصل بي أحد الفضلاء، وكان من حديثه قوله: (ترا ماني مطوع) ، ولكني متبرع بمبلغ وقدره (؟) لنصرة نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم - فمارأيك؟ فأشرتُ عليه أن ينشئ موقعًا نافعًا - بإذن الله - عن خاتم الرسل صلوات الله وسلامه عليه، بالعربي ثم بالإنجليزي، تكون مواده موثوقة، تجمع بين سيرته - صلى الله عليه وسلم -، والواجب له.

وقبل أن أضع لكم رابطه لأخذ اقتراحاتكم وآرائكم حوله بودي أن أنبه إلى مسألة مهمة تتعلق بـ:

1 -المسلمين - غير الملتحين أو الرافعين لثيابهم عن الكعبين - عندما يعتقد"كثير"منهم أن الخير والتزود من القربات والطاعات مقصور على من يسميهم"المطاوعة"! وهذا ظن خاطئ يصرفه عن ما ينفعه. أصبح بسببه يقتصر على الواجبات. أما التطوعات؛ كصلاة الضحى مثلا أو ملازمة ذكر الله أو توزيع وسائل الخير ... وغير ذلك، فيتحرج منه لأنه ليس مطوعًا - كما يقول -. وينسى هذا المسلم أنه قد حرم نفسه من خيرات كثيرة بسبب هذا الحاجز"الوهمي". وأنه قد يكون متحليًا بصفات جليلة يعجز عن إدراكها ألوف ممن يسميهم بالمطاوعة المفرّطين - ولا أزكي نفسي -. فليبادر هذا بكسر الحاجز والإقبال على الخير. وتكميل النقص. فعمر - رضي الله عنه - تأخر إسلامه؛ لكنه تجاوز غيره، وعليه فقس.

وهذه أمثلة وقفتُ عليها تشهد أن غير المطوع قد يفوق غيره في الخير:

-مسلم"سوداني"عامي تفوح رائحته من الدخان! يقول عنه أحد العاملين بمكتبٍ للدعوة إنه لا يمر عليه شهر أو شهران حتى يأتي لنا بكافر قد أسلم على يديه!

-أحد أبرز كتاب الشبكة في مجال الرد على خرافات أهل البدع؛ من غير"المطاوعة"!

-صاحب موقع إسلامي شهير انتفع به مئات الزائرين؛ مثله. ولعل غيري عنده أمثلة أكثر.

(1) سليمان بن صالح الخراشي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت