23 -تطبيق الحكم الشرعي على المروجين للأفكار الهدامة.
وفي الختام أسأل الله أن يحفظنا من كيد الفجار وأن يجعل كيدهم في نحورهم وأسأل الله -عز وجل- أن يحقق بهذه المقالات الأهداف المرجوة منها، وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
إن على المرأة أن تهتم ببناء نفسها فتربيها على القيام بأعمال تقربها إلى الله وتترك ما نهى الله عنه، وبمعنى آخر عليها أن تستقيم على نهج الإسلام وتلتزم بما جاء به من أحكام، أي نطلب منها أن تكون مستقيمة أو كما يقال ملتزمة بعض النساء تجدها ترتكب بعض المعاصي وتقصر في الطاعات خصوصاً الفتيات ولا شك أن لهذا أسباباً سنذكرها إن شاء الله في معوقات البناء.
كما نجد بعض الصالحات وقد قصرن في بعض الأمور فقد تجدها صالحة ولكنها لا تدعو إلى الله، و تجدها صالحة ولكن لا تتعلم العلم الشرعي، وتجدها صالحة ولكن أخلاقها سيئة وتجدها صالحة وقد أهملت في حق زوجها وهكذا إذن الالتزام الذي نريد لا يقتصر على لبس الحجاب الشرعي وعدم مشاهدة التلفزيون فقط، لا بل هناك أمور ينبغي على الملتزمة المستقيمة الصالحة أن تبني نفسها عليها من هذه الأمور:
أن تكون امرأة هادفة: بمعنى أن لها هدفاً في الحياة، لا تعيش هكذا، تقوم تأكل تصلي تنام، لا: المفترض أن يكون لك هدف، وهدف سامي كأن يكون هدفك تربية أولادك وتهيئتهم ليكونوا من الصالحين المصلحين ليكونوا من المجددين لهذه الأمة أمر دينها، يكون هدفك إصلاح أسرتك، جيرانك يكون هدفك حفظ القرآن كاملاً، يكون هدفك أن تطبقي الحياة الإسلامية كاملة في بيتك.
طلب العلم الشرعي: من المؤسف أن كثيراً من النساء جاهلات وشبه جاهلات في أمور دينهم، حتى وهن متخرجات من الجامعة أو جامعيات