عليك أيتها الأخت بطلب العلم الشرعي، وذلك بمعرفة ما لا يعذر المسلم بالجهل به، أو ما يسمى بفرض العين كتعلم أمور الطهارة والصلاة مما تحتاجين إليه، ثم تزيدين على ذلك بأن تبدأي بالقرآن الكريم، كيف تقرأينه، القراءة الصحيحة، ثم كيف تحفظينه أو جزءاً منه، ثم معرفة معاني الكلمات أو الجمل غير الواضحة بالنسبة لك، كيف تقرأين أو تسمعين كلام ربك وأنت لا تعرفين معناه لو سألت متعلمة جامعية أو دونها بقليل أو قد تكون أعلى بقليل عن معنى كلمة من القرآن لم تعرف. ما معنى المسد، الصمد، غاسق، وقب، عصف، عهن، عاديات ونحو ذلك من الكلمات الموجودة في السور القصيرة التي تكررينها تقريباً كل يوم في حياتك.
ثم تتعلمين الأحاديث وخصوصاً أحاديث الأحكام ما يخصك منها وأحاديث الأذكار، ما أذكار الصباح والمساء ما أذكار الصلاة وما بعد الصلاة، ماذا تقولين عند دخول الخلاء وعند الخروج منه، ماذا تقولين عند البدء بالأكل وعند الفراغ منه، هل تحفظين دعاء السفر، ماذا تقولين في عمرتك أو حجك وهكذا.
ثم تتعلمين ما يتعلق بعقيدتك الإيمان بالله وماذا يتضمن وماذا يخالفه، الإيمان بالملائكة والكتب المنزلة ورسل الله واليوم الآخر وتعرفين ما يقدح في التوحيد سواء كان ينافيه أو ينافي كماله، معرفة البدع التي تقعين فيها و يقع فيها أقرباؤك أو من تعرفين من النساء وهكذا تتعلمين الأحكام الفقهية للنساء كيف تطهر المرأة كيف تغتسل، ماذا تصنع في الحيض وكيف تطهر منه وتتطهر. كيف تصلي. كيف تزكي، كيف تصوم كيف تحج وتعتمر، تتعلم ما يتعلق بأمور النكاح وهكذا.
ثم تنمين ثقافتك بإطلاعك على ما يخطط له الأعداء لإفسادك، تعرفين ألاعيبهم ولا تنطلي عليك خدعهم.
وتستطيع المرأة أن تحصل على ما تريده من علم عن طريق ما يلي:
1.الدراسة المنهجية الشرعية، وأخلصي فيها لئلا تكون حجة عليك.
2.حضور دروس العلم للمشايخ في المساجد، وهذا ولله الحمد متوفر.