فهرس الكتاب

الصفحة 1203 من 4219

(19) عدة الصابرين، ص 198، 199، باختصار.

(20) أخرجه أبو نعيم في الحلية، 6/ 381.

(21) شرح حديث ما (ذئبان جائعان) ص 7، 13، باختصار.

(22) أخرجه الترمذي وقال حديث حسن صحيح.

(23) شرح حديث (ما ذئبان جائعان) ، ص 7، 13، باختصار.

(24) شرح حديث (ما ذئبان جائعان) ص 13، 15، 16، 20، باختصار.

(25) مجموع الفتاوى، 8/ 218،-باختصار.

(26) شرح حديث (ما ذئبان جائعان) ، ص 14.

(27) المرجع السابق، ص 29.

(28) كتاب الروح، ص 433، 434.

(29) انظر: كتاب شرح حديث (ما ذئبان جائعان) ، ص 19، وكتاب الروح، ص 432

(30) كتاب الورع، للإمام أحمد بن حنبل، ص 91.

(31) صيد الخاطر، ص 227، وانظر ص 360، وانظر: أخلاق العلماء للآجري، ص 157

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده، وعلى آله وصحبه، أما بعد:

فإن الدعوة إلى الله وظيفة الأنبياء عليهم السلام، وسبيل العلماء الربانيين، ولذا كانت أفضل القربات، وأعظم المقامات.

قال تعالى: (( ومن أحسن قولا ممن دعا إلى الله وعمل صالحا وقال إنني من المسلمين ) ) (1)

والدعوة إلى الله تعالى لابد أن تكون صحيحة المقصد، سليمة المنهج وهذا هو سبيل دعوة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- ومن تبعه بإحسن، كما قال عز وجل: (( قل هذه سبيلي أدعو إلى الله على بصيرة أنا ومن اتبعني وسبحان الله وما أنا من المشركين ) ) (2)

ولقد سلك سلفنا رحمهم الله هذا الطريق، فأمروا بالمعروف، ونهوا عن المنكر وعلموا الناس الخير، وبلّغوا البلاغ المبين عبر وسائل متعددة: كالتدريس والحسبة، والوعظ، والفتيا، والقضاء وغيرها ... لقد قام أولئك السلف بهذه الدعوة ابتغاء وجه الله تعالى، لا يريدون من الناس جزاءً ولا شكوراً وفي الوقت نفسه التزموا بسلامة المنهج من خلال الاتباع وترك الابتداع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت