• ويذكر أخ لنا من نيجيريا"أن مسألة الصلاة في مسجد فيه قبر كانت مسألة خلافية لدينا في المدينة، ثم استطعت بعون الله ثم برسائلكم أن أحل هذه المشكلة لأهالي البلدة".
• ويصف أحد المراسلين في دولة عربية كتاب الشيخ ابن باز (فتاوى مهمة لعموم الأمة) بأنه"أحدث زلزالاً في رأسي وتفكيري، حيث التناقض المخيف بينما ذكره الشيخ من تحريم الاحتفال بالمولد وليلة النصف من شعبان وليلة السابع والعشرين من رجب، وأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لم يفعل شيئاً من ذلك بينما نرى مشايخنا هنا يقيمون الاحتفالات والسرادقات لهذه المناسبات، بل ونحتفل بها احتفالاً رسمياً .. ثم يستطرد بقوله: فماذا نفعل نحن شباب المسلمين وقد صرنا مذبذبين لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء؟! فمن نتبع ومن نخالف؟!"
• ويحذر أحد المراسلين من دولة تنزانيا فيقول:"أخبركم أن الشيعة الضُلاّل لهم جهود تتسع في المنطقة يوماً بعد يوم ولهم مساجد ومدارس وغير ذلك حتى في القرى، ولهم عادة في رمضان حتى يغلقون مدارسهم ويبعثون طلابهم إلى القرى لنشر ضلالهم؛ لأن قلوب المسلمين مفتوحة وقابلة للإرشاد .. وقد بعث إلينا المراسل صوراً لبعض مساجدهم ومراكزهم بالمنطقة والله المستعان".
• ويوضح أحد مراسلينا من السودان في رسالته"أن في منطقة غرب هرر يوجد أكثر من 220 كنيسة يوزعون على المسلمين في كل شهر الطعام والثياب والقمح والشعير والصابون، كما يمنحون الطلاب أقلاماً ودفاتر وكتباً وحقائب، ويذكر المراسل أنه في هم وحزن على هذا الوضع خوفاً من تغير معتقدات المسلمين هناك وأخلاقهم بهذه المعونات التنصيرية".
• ولا تسأل عن الطلبات الكثيرة للحجاب الإسلامي الساتر من نساء المسلمين في دول متعددة، حيث تقول إحداهن:"أريد أن أسد عيون الناس عني بهذا الحجاب".
(1) رضا أحمد صمدي