-احتسب الأجر عند الله فيما تنفقه من مال أو جهد بدني.
-اعلم أولاً و آخراً أنك مطالبٌ بالعمل لا بالنتائج.
-اعلم (إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء) [1] .
1 -تعريف الزاد
-زاد كل مسلم هو تقوى الله.
-قال تعالى: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} .
2 -تعريف التقوى.
-التقوى أن تعمل بطاعة الله، على نور من الله، ترجو ثواب الله.
الزاد الأول: أن يكون الداعية على بصيرة فيما يدعو إليه:
-البصيرة في ثلاثة أمور:
الأول: على بصيرة فيما يدعو إليه، بأن يكون عالماً بالحكم الشرعي فيما يدعو إليه.
الثاني: على بصيرة في حال الدعوة.
الثالث: على بصيرة في كيفية الدعوة.
ملحوظة: قد يقول قائل: هل قولك هذا يعارض قول النبي صلى الله عليه وسلّم: «بلغوا عني ولو آية» .
فالجواب:
-لا.
-لأن الرسول صلى الله عليه وسلّم، يقول: «بلغوا عني» إذاً فلابد أن يكون ما نبلغه قد صدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم.
-ليس المقصود أنه لابد أن يبلغ شوطاً بعيداً في العلم.
-ولكن المقصود لا يدعو إلا بما يعلم فقط ولا يتكلم بما لا يعلم.
الزاد الثاني: الصبر على الدعوة.
-أي مثابراً عليها لا يقطعها ولا يمل.
-أن يكون صابراً على ما يعترض دعوته من معارضات ومجادلات.
-كل إنسان يقوم داعياً إلى الله عز وجل لابد أن يعارض.
-كل دعوة حقة لابد أن يقوم لها معارض وممانع ومجادل ومشكك.
-كذلك لابد أن يكون الداعية صابراً على ما يعترضه هو من الأذى.
ومن الأمثلة
-نوح عليه الصلاة والسلام
• كان قومه يمرون به وهو يصنع الفلك ويسخرون منه.
• توعدوه بالقتل.
• توعدوه بالإحراق.
-موسى عليه الصلاة والسلام توعده فرعون بالقتل.
-عيسى عليه الصلاة والسلام
• رماه اليهود بأنه ابن بغي.
• أرادوا قتله وصلبه.
(1) المرجع: كيف تدعو إلى الله في مقر عملك - شبكة المعلومات الإسلامية