فهرس الكتاب

الصفحة 925 من 4219

-احتسب الأجر عند الله فيما تنفقه من مال أو جهد بدني.

-اعلم أولاً و آخراً أنك مطالبٌ بالعمل لا بالنتائج.

-اعلم (إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء) [1] .

1 -تعريف الزاد

-زاد كل مسلم هو تقوى الله.

-قال تعالى: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} .

2 -تعريف التقوى.

-التقوى أن تعمل بطاعة الله، على نور من الله، ترجو ثواب الله.

الزاد الأول: أن يكون الداعية على بصيرة فيما يدعو إليه:

-البصيرة في ثلاثة أمور:

الأول: على بصيرة فيما يدعو إليه، بأن يكون عالماً بالحكم الشرعي فيما يدعو إليه.

الثاني: على بصيرة في حال الدعوة.

الثالث: على بصيرة في كيفية الدعوة.

ملحوظة: قد يقول قائل: هل قولك هذا يعارض قول النبي صلى الله عليه وسلّم: «بلغوا عني ولو آية» .

فالجواب:

-لا.

-لأن الرسول صلى الله عليه وسلّم، يقول: «بلغوا عني» إذاً فلابد أن يكون ما نبلغه قد صدر عن رسول الله صلى الله عليه وسلّم.

-ليس المقصود أنه لابد أن يبلغ شوطاً بعيداً في العلم.

-ولكن المقصود لا يدعو إلا بما يعلم فقط ولا يتكلم بما لا يعلم.

الزاد الثاني: الصبر على الدعوة.

-أي مثابراً عليها لا يقطعها ولا يمل.

-أن يكون صابراً على ما يعترض دعوته من معارضات ومجادلات.

-كل إنسان يقوم داعياً إلى الله عز وجل لابد أن يعارض.

-كل دعوة حقة لابد أن يقوم لها معارض وممانع ومجادل ومشكك.

-كذلك لابد أن يكون الداعية صابراً على ما يعترضه هو من الأذى.

ومن الأمثلة

-نوح عليه الصلاة والسلام

• كان قومه يمرون به وهو يصنع الفلك ويسخرون منه.

• توعدوه بالقتل.

• توعدوه بالإحراق.

-موسى عليه الصلاة والسلام توعده فرعون بالقتل.

-عيسى عليه الصلاة والسلام

• رماه اليهود بأنه ابن بغي.

• أرادوا قتله وصلبه.

(1) المرجع: كيف تدعو إلى الله في مقر عملك - شبكة المعلومات الإسلامية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت