2 -إلقاء المحبة لمن صلحت سريرته بين الناس، مما يكون لهُ الأثر في قبول كلامه ونصحه، وأمره ونهيه.
3 -أثر صلاح الباطن والسريرة في حسن الخاتمة، حيث ما سمع ولا علم - ولله الحمد - بأن صاحب السريرة الصالحة، والقلب السليم قد خُتم له بسوء، وإنما يكون ذلك لمن فسدت سريرته، وباغتهُ الموت قبل إصلاح الطوية.
4 -القبول عند الله عز وجل يوم القيامة، ومضاعفة الحسنات، وتكفير السيئات، قال الله عز وجل: (( وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يُكَفِّرْ عَنْهُ سَيِّئَاتِهِ وَيُعْظِمْ لَهُ أَجْراً ) ) (الطلاق: 5) .
وقال تعالى: (( إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللَّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ ) ) (المائدة: 27) .
5 -تفريج الكربات، وإعانة الله عز وجل للعبد عند حدوث الملمات والضائقات، كما حصل لأصحاب الغار.
6 -الهداية إلى الحق، والتوفيق إلى الصواب، عندما تحتار العقول والأفهام.
والحمد لله رب العالمين.
[1] مسلم: (2564) .
[2] البخاري كتاب الإيمان (52) ، مسلم كتاب المساقات (1599) .
[3] حلية الأولياء 4/ 70.
[4] بدائع التفسير 5/ 185.
[5] بدائع التفسير 5/ 185.
[6] صفة الصفوة 1/ 420.
[7] المصدر السابق 4/ 145.
[8] سير أعلام النبلاء 2/ 572.
[9] المصدر السابق 8/ 97.
[10] سير أعلام النبلاء 4/ 576.
[11] مدارج السالكين 1/ 436.
[12] صفة الصفوة 2/ 234.
[13] المصدر السابق 4/ 122.
[14] روضة المحبين ص280.
[15] البخاري، كتاب الإيمان (34) ، مسلم (58) واللفظ له.
الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.
وبعد: