فهرس الكتاب

الصفحة 2999 من 4219

و من عرفه عرف أبعادَ ما أقولُ.

و ختماً أبوح بنداءٍ لعلَّ هناك من يسمع دويَّه فأقول:

ألا لا يلعبنَّ بنا الهم، و لا يعبثنَّ بنا الشيطان صرْفاً عن إدراك مكنونات (البركة) ، و ظَفَرَاً بنا في ساحات (المحق) و الصدِّ عن العمل للدين.

و لِيَعْلَمَ كلٌّ أن (البركة) سائرةٌ، و أن (المُبارَِك) لا تخلو منه أمكنة و لا أزمنة، و أن كلاًّ فيه من (البركة) ما كتب الله له، و لكن الموفَّق أظهره الله، و الآخر إما أنه أهملها الرجل نفسه أو أن الله حرمه (البركة) .

و الاستسلام لأوهام (المحق) حاجبٌ لأنوار (البركة) .

جعلني الله و إياكم مبارَِكين أينما كنا، و أن يجعلنا ممن إذا أعطيَ شكر، و إذا ابتليَ صبر، و إذا أذنب استغفر.

6/ 4/1423هـ

1 -ضرورة استحضار الإخلاص في هذا الأمر؛ إذ إنه من وسائل الدعوة إلى الله - عز وجل -، وبدون الإخلاص تصبح كل هذه الأعمال هباءاً منثوراً يوم الدين.

2 -الثقة بنصر الله والتفاؤل بالخير خاصة في مثل هذا الوقت الذي قلَّ فيه الناصر، وهكذا كان هدي الرسول - صلى الله عليه وسلم - عند الفتن تفاؤلاً وحسن ظن بالله وثقة به مع العمل الجاد المستمر.

3 -تعميق قضية الهوية والانتماء لهذا الدين لدي المرأة المسلمة وتوضيح مقتضيات ذلك ولوازمه كوجوب المحبة الكاملة لله، والانقياد التام لشرعه فيما وافق هوى العبد وفيما خالفه،"لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعاً لما جئت به".

4 -تجلية رسالة المرأة المسلمة في الحياة والدور المنوط بها في عصرنا في سبيل نهضة الأمة ورقيها واستعادتها لعزتها، والسبل المعينة لها على أداء ذلك.

5 -العناية بالجوانب الإيمانية والعبادية لدى المرأة، وتزويدها بالعلم الشرعي، وبخاصة فيما تحتاج إليه ولا يسعها جهله في مراحل حياتها المختلفة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت