ويمكن لهذا الموقع الإسلامي المطروح أن يصاحبه أيضًا جانب من الترفيه المشروع، وطرح المسابقات العلمية الثقافية الهادئة وتشجيع الفائزين بذلك في أنحاء العالم.
وإني لأرجو أن تصل هذه الطروحات والمقترحات إلى من يعني بأمور المسلمين ومن له يد في إيصال ذلك لتأخذ الأمور مجراها في التنفيذ بعد الدراسة والتمحيص.
ختامًا: أسأل الله - عز وجل - بأسمائه الحسنى وصفاته العلى أن يستعملنا في طاعته ومرضاته وفي كل ما يقربنا إليه، وأن يجنبنا معصيته وسبل الهلاك وأن يشرح صدورنا للدعوة إلى الله على بصيرة.
والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد خاتم الأنبياء والمرسلين وعلى آله وصحبه وأزواجه وذريته الطيبين الطاهرين ومن سار على نهجه إلى يوم الدين.
ليست شخصية حالمة تلك التي تتطلع في بذلها للدين أن يصل مجهودها إلى المستوى العالمي. وليست من الأماني الكاذبة أن يتمادى الدعاة في تمني اليوم الذي تصبح دعوتهم الإسلامية شأنا عالميا يحسب له ألف حساب.
ونحن في حديثنا عن قضية خدمة الدين نحاول أن نجمع بين الواقعية والطموح العالي، ونجنح عن الدعة والخطط الساذجة بقدر جنوحنا عن التهور والخيال المستحيل. وفرق بين يقين النصر الذي يمثل دعامة أساسية في عقيدة الداعية، وبين مصادمة السنن الكونية بل والشرعية بزعم أن الله سينصر عباده المؤمنين.
تلك الكلمات السابقة وإن كانت صارمة فهي ضرورية قبل أن نشرع في تفصيل العنوان، ذلكم أن من بدهيات العقول أن النتائج رهينة الإمكانيات، والنجاح قرين البذل المتاح، وتحقق الغاية مرتبط بتحقق الوسيلة، وكل ذلك لا يقدح في كرامة الله لأوليائه بالنصر مع الذلة والقلة، فحديثنا عما يجب أن يعتمل في صدر الداعية من حرص على اتخاذ الأسباب.
حقيقة شرعية:
(1) رضا أحمد صمدي