فهرس الكتاب

الصفحة 2857 من 4219

18 -عمل فرق للإنكار في الإنترنت بالمراسلة بالكلمة الطيبة .. وذلك مما يخص البيئة الإسلامية .. فمثلا إذا رأوا شخصا يريد السوء بنشر صورته ودعوته لمراسلته والاتصال به .. يقومون بمراسلته بالكلمة اللطيفة جدا .. ولو رأوا موقعا خبيثا لنشر الفساد والتعارف بين الجنسين أو فيه منكرات شرعية أو عقدية فيقومون بالدعوة والإنكار بالطرق المناسبة ..

الحمد لله، والصلاة والسلام على نبينا محمد، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

فإن الخطاب الإسلامي كثيراً ما يُتهم ظلماً بأنه «محدود» .. «سطحي» .. «اختزالي» ... «عاطفي» ! وكثيراً ما تجنى عليه مناوِئوه بأنه لا يملك نظرة معمقة للقضايا أو تفسيراً واقعياً للأحداث.

ولكن الأحداث تثبت يوماً بعد يوم أن هذا الاتهام فيه من الإجحاف بقدر ما فيه من الإسفاف؛ لأن الإسلاميين لم يخصهم الله دون خلقه بالحرمان من رجاحة العقل أو بُعد النظر كما يريد خصومهم أن يشيعوا، بل هم مثل بقية خلق الله في البناء الإنساني، إلا أن الله اختص من يفهم دينه منهم بمخزون هائل من الحقائق المودعة في مصادر هذا الدين، يستطيع بها وفي ضوئها كل إنسان أن يرى الصورة أوضح والحقيقة أظهر. صحيح أن هناك مساحات للاجتهاد والرأي، تتفاوت فيها وجهات النظر، إلا أن هذا التفاوت أو الاختلاف يبقى، أو ينبغي أن يبقى في إطار اختلاف التنوع لا اختلاف التضاد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت