فهرس الكتاب

الصفحة 3601 من 4219

11 -الجواب الكافي لمن سأل عن الدواء الشافي / للإمام ابن القيم (184) ..

12 -صحيح البخاري مع فتح الباري (6/ 496) حديث 3461، كتاب الأنبياء.

13 -صحيح مسلم (1/ 69) حديث 49. كتاب الإيمان، باب كون النهي عن المنكر من الإيمان ..

14 -نقلا عن كتاب المرأة المسلمة المعاصرة إعدادها ومسؤوليتها في الدعوة / د. أحمد بن محمد أبابطين (ص 3 ـ 5) .

15 -انظر: المدخل إلى علم الدعوة / د. محمد أبو الفتح البيانوني (ص 273) .

16 -نقلا عن مجلة المستقبل، العدد / 122 جمادى الأخرة 1422هـ (ص 14، 16) .

17 -انظر على سبيل المثال: تفسير القرآن العظيم للحافظ ابن كثير (4/ 521) .

لكن ماذا لو كانت الوسيلة من الأمور التي اختلف أهل العلم في حكمها بين مبيح وبين حاظر؟

هذه الوسائل التي اختلف أهل العلم فيها، ينظر في الداعيةِ المتوصلِ بها إلى دعوته، هل هو ممن بلغ رتبةً الاجتهاد، أم أنّه دون ذلك؟

فإن كان قد بلغ رتبة الاجتهاد التي يستطيع بها أن يرجح قولاً على قول، مستنداً في ذلك إلى الأدلَّة الشرعيّة والأصول والقواعد الفقهيّة، إن كان كذلك وأدَّاه نظرُه إلى حكمٍ فيها، عَمِلَ به، إلاّ إن خشي أن تترتب على حكمه هذا مفسدة، فعليه أن يراعيها؛ لأنّ درء المفاسد مقدم على جلب المنافع.

وإن لم يكن الداعيةُ قد بلغ هذه الرتبة، فليسأل أهل العلم والتّقوى الذين يثق بعلمهم ودينهم، ثم يأخذ بما أفتوه به من حكم في مسألته.

لكن على الدَّاعية إلى الله - تعالى - أن يراعي أموراً إذا كانت الوسيلة مما اختلفت فيها أنظار أهل العلم؛ وهي:

1 -أن يعلم أنّ سبيلَ أهلِ الورعِ الترفعِ عن الشبهات، فَعَنْ النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - يَقُول -وَأَهْوَى النُّعْمَانُ بِإِصْبَعَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ-:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت