وأذكر أسمك لمن تكلمه أن لم يعرفك، لا تتشبه بمن يطلب من المجيب أن يعرف من هو.
وإذا اتصلت ببيت أخ لك ولم تجده وأردت إخبار أهله باسمك فلا تذكر كنيتك فقط إذا شاركك آخرون بها، فيلتبس الأمر عليه.
ونكره إذا نمت للقيلولة أو في الليل أن ترفع سماعة الهاتف لساعات عديدة، تريد أن لا يتصل بك أحد، إذ ربما كان الأمر جادا ومهما، وخير من ذلك أن لا تفتعل الحياء .. وأن ترجو إخوانك أن لا يتصلوا بك في وقت الراحة.
نكره للداعية أن يصحب الصغار جدا من أولاده، وأن يلبس قميصا قصيراً يكشف عن أسفل ظهره إذا ركع.
وإذا خرجت من الصلاة بيدك نعلك فلا ترمه على الأرض وأنت واقف، لأنه سيحدث ضوضاء، ويثير وسخا في وجه من أنحني للبس حذائه، ولكن اقترب بيدك من الأرض بالإنحناء، وضعه برفق.
نكره أن لا يدخل الماشي جميع قدمه في النعال، فتصفق بالأرض من كل خطوة، أو أن يضيف قطع حديد إلى أسفل الحذاء كما يفعل الفقراء الذين يمنعون سرعة استهلاكه بذلك، فإن الحديد يصدر صوتا مزعجا، وبخاصة في الممرات الطويلة في أبنية المستشفيات والجامعات والدوائر.
وإذا سرت عند جدار وقاربت نهايته عند زاوية يتعطف فيها الطريق فابتعد عن الجدار، إذ ربما فاجأتك عند الانعطاف امرأة، بل أي سائر، وقد يكون ما تكره، من وسخ أو غيره.
والدعاة أجل من أن يبصقوا في الشارع، إلا في ناحية فيها تراب عند الضرورة واستعمال المناديل واجب، ولا نلقي زجاجة فارغة في الشارع أو عليه أو منديلا مستعملا.
ونعبر من عند الأماكن المخططة ما استطعنا ..
ولا نضغط أزرار جميع مصاعد العمارة استعجالا، فإن ذلك يؤدي المستعلمين الآخرين، بل لنا صبر وتؤده.
ولا تشارك امرأة في مصعد عمارة سكنية وبخاصة من نساء الجيران، فإنها تستحي.
وعموم الكلام، لسنا نكثر أن نقول: يعني، يعني. أو نقول: ها، ها. بل نجزم ونعود ألستنا الاسترسال والطلاقة.