-الحرص على القيام بأنواع العبادات والطاعات المفروضة والمندوبة؛ لأنها تزكي النفس وتسهل عليها اكتساب الأخلاق الحميدة وطرد الأخلاق الذميمة، فمثلا نأخذ الصلاة، قال تعالى: (وَأَقِمِ الصَّلَاةَ إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ) (45) سورة العنكبوت، ونحو الزكاة: (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِم بِهَا) (103) سورة التوبة، والصوم: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ) (183) سورة البقرة، والحج: (فَلاَ رَفَثَ وَلاَ فُسُوقَ وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ) (197) سورة البقرة.
-الارتباط برفقة صالحة، ومجالستهم، والاستماع إليهم، واتخاذ القدوة الحسنة، وخير قدوة رسولنا صلى الله عليه وسلم، قال تعالى: (لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا) (21) سورة الأحزاب.
-الابتعاد قدر الإمكان عن البيئة الفاسدة وأصحابها، ومحاولة العيش في بيئة نقية صالحة.
ــــــــــــــــــــــــــــــــــ
المراجع:
أصول الدعوة، للدكتور عبدالكريم زيدان.
الدعوة الإسلامية، للدكتور أحمد غلوش.
المدخل إلى علم الدعوة، للأستاذ محمد أبو الفتوح البيانوني.
قال أنس بن مالك رضي الله عنه: أتى علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا ألعب مع الغلمان، فسلم علينا، فبعثني في حاجة، فأبطأت على أمي، فلما جاءت قالت: ما حبسك؟ (أي ما أخرك؟) فقلتك: بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم لحاجة، قالت: ما حاجته؟ قلت: إنها سر، قالت: لا تخبرن بسر رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا.
(1) محمد بن جمال الدين محفوظ. المصدر: شبكة الدعوة الإسلامية.