2 -قلة العلم بحال الأنبياء عليهم الصلاة والسلام من حيث عدم الاستجابة لأقوالهم ودعوتهم أمثال نوح - عليه السلام - وأن النبي يأتي يوم القيامة وليس معه أحد.
3 -التركيز على الجانب السلبي الذي يظهر للداعية من الأشخاص دون النظر في بواطن الأمور من حيث تغير أحوال الكثير من المدعوين إلى حال أفضل مما كانوا عليه من قبل.
4 -النظر إلى غيره من الدعاة الذين ظهرت ثمار الهداية على الكثير من مدعويهم وعدم النظر في وسائلهم وطرقهم الدعوية.
5 -عدم اهتمام المسؤول بعلاج هذا الخلل في حياة الداعية مبكراً.
العلاج:
1 -غرس مبدأ أن المسلم مطالب بالعمل دون النتيجة، فعليه هداية الدلالة وأما هداية التوفيق والمعونة فمن الله - عز وجل -.
2 -الاستفادة من أهل الخبرة في مجال الدعوة والتأسي بهم في الوسائل والسبل والأنشطة الدعوية.
3 -الاهتمام بالدعاة من قبل مسؤولي وموجهي النشاط الدعوي وعلاج مثل هذه السلبيات في حياة الدعاة مبكراً.
4 -التأمل في سير المصلحين على مر العصور من أنبياء عليهم الصلاة والسلام ودعاة مصلحين وسيرهم مع أقوامهم.
5 -بث روح الأمل والتفاؤل في النفوس وإبعاد روح التشاؤم.
الواقع الأليم والوصفة العجيبة .. اعرف طاقتك ولا تحملها أكثر مما تستطيع .. وتعلم الابتسامة وفن الراحة.
نتحدث في هذه الحلقة (الأخيرة) عن آخر مظهرين للضغوط النفسية الخارجية على الداعية، وهما الواقع الأليم، والصدامات الدعوية، ثم نحاول أن نقدم في النهاية وصفة سحرية للضغوط النفسية: داخلية وخارجية.
الواقع الأليم:
يعيش الداعية وهو يتأمل الواقع الفعلي للبشرية من حيث الانحراف عن منهج الله القويم فينظر إلى قلة المستمسكين بالدين وكثرة المجانبين له فتتولد داخله حالة يائسة من صلاح البشرية، وعندها قد يقعد عن العمل، وهذا من أهم أسباب الضغوط النفسية على الداعية.