المظاهر:
1 -القعود عن العمل الدعوي والتخلف عن الأنشطة.
2 -النظرة التشاؤمية إلى واقع البيئة التي يعيش فيها وأنه لا صلاح لهذا الفساد.
3 -البعد عن تطوير الذات والوقوف بها في مكانها.
4 -توقف نفسية الداعية عن الإبداع والابتكار الدعوي.
5 -ترك الدعوة العامة بالكلية أو معظمها والاقتصار على نفسه ومن هو معهم.
الأسباب:
1 -المتابعة المستمرة لمآسي الأمة وأمراضها.
2 -وجود رفقة تركز على هذا العنصر التشاؤمي دون غيره.
3 -البعد عن التفاؤل وأنه المنهج القويم الذي علمه الله - جل وعلا - أنبياءه عليهم الصلاة والسلام.
4 -الواقع الفعلي لأحوال الناس وأوضاعهم.
5 -القعود عن تغيير الحال الراهن والاستسلام للضعف الموجود في الأمة.
العلاج:
1 -النظر إلى الواقع نظرة إيجابية متفائلة كما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يحب الفأل الحسن.
2 -الانشغال بقضية الإصلاح ومحاربة الفساد.
3 -مرافقة صحبة طيبة تعرف الواقع وتنظر إلى المستقبل بمزيد عمل وإصرار.
4 -متابعة أخبار وموضوعات الخير في المجتمعات والأفراد.
5 -معرفة التاريخ ودراسة السيرة واستخراج العبر والفوائد من الواقع في ذلك الوقت، وكيف تم تغييره.
المصادمات الدعوية:
قد ينشأ خلاف وتباين في وجهات النظر بين داعية وآخر أو مجموعة دعوية وأخرى، فتحمل كل فئة على غيرها وتظهر السلبيات في كل داعية أو مجموعة دعوية، ويصبح هناك أهداف بعيدة عن الصواب مما يؤثر على نفسية الداعية أو مجموعة الدعاة المنتمين لهذه المؤسسة سلباً.
المظاهر:
1 -كثرة الخلافات وعدم الجمع بين وجهات النظر.
2 -تصيد المعايب، ومثالب الغير.
3 -تأخر المسيرة الدعوية عن جني الثمار.
4 -البعد عن رصد وإظهار جوانب الخير والإيجابيات في الآخرين.
5 -إحجام الكثير من الناس عن الانخراط في السلك الدعوي لهذا السبب.
الأسباب:
1 -الجهل بالمنهج السلفي الصالح عند التباين والخلاف في الأمور الدعوية وكيفية معالجتها.