(10) الموافقات، 2/ 128.
(11) المصدر السابق، ص / 247.
(12) إعلام الموقعين، 4/ 229.
(13) في ظلال القرآن، 3/ 245.
(14) من أراد التوسع في هذا الموضوع وكيف نشأ ومن هم رموزه فليرجع إلى كتاب: (العصرانيون بين مزاعم التجديد وميادين التغريب) ، للأستاذ محمد حامد الناصر.
(15) العصرانية في حياتنا الاجتماعية، ص 22.
(16) العصرانيون بين مزاعم التجديد وميادين التغريب (بتصرف واختصار) .
(17) المصدر السابق، ص 353، 354.
(18) الفتاوى، 14/ 245.
(19) بدائع التفسير، 1/ 17.
مجلة البيان / العدد - 147التاريخ- ذو القعدة /1420 هـ.
تحدثنا في مقال سابق عن المقصود بالدعوة مذكِّراً بأن دعوة النفس أوْلى بالبدء، ثم الأقرب فالأقرب.
وهنا مسألة مهمة تتعلق بالإخلاص في الدعوة إلى الله عز وجل عامة وهي مسألة قلما نتنبه إليها أو ننبه عليها.
وجُلُّ ما نفهمه من معنى الدعوة إلى الله عز وجل هو أن الداعية إنما يدعو إلى ربه وإلى سبيله وتوحيده وطاعته، وإلى إقامة دينه.
ولا شك أن هذه معانٍ صحيحة وأهداف سامية للدعوة إلى الله سبحانه لكنَّ هناك معنيً لطيفاً ومسألة عظيمة يتضمنها مفهوم الدعوة إلى الله تعالى يتعلق بإخلاص الدعوة له سبحانه وهو ما أشار إليه الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله تعالى في (مسائل باب الدعاء إلى شهادة أن لا إله إلا الله) وهو من أبواب كتاب التوحيد؛ حيث يقول: (المسألة الثانية: التنبيه على الإخلاص؛ لأن كثيراً لو دعا إلى الحق فهو يدعو إلى نفسه) .
يا لها من مسألة عظيمة يغفل عنها الكثير منّا، وإنها لمن الدقة واللطف بحيث توجد عند البعض منا دون أن يشعر بوجودها، وإن لم يفتش الداعية عنها في نفسه ويبادر إلى التخلص منها فإنها قد تكون سبباً في حبوط العمل وضياع الجهد عياذاً بالله تعالى وهناك علامات ومظاهر يدل وجودها على تلوث القلب بهذه الآفة الخطيرة منها: