فهرس الكتاب

الصفحة 1700 من 4219

هذه بعض الحيل التي يستخدمها أهل الباطل لفتنة الدعاة، ولكنها جميعها تتكسر أمام الرجال الذين ربوا أنفسهم على التضحية في سبيل الله، بعد أن قبلوا ببيع النفس والمال ابتغاءً لوجه الكريم وجنته، والابتعاد عن ناره، وعرفوا حقيقة الدنيا وزينتها، فلم تغرهم بعد أن زهدوا فيها، ورغبوا فيما عند الله، ولابد في النهاية أن ينتصر الدين فالله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.

يشكل الشباب في هذه الفئة العمرية نسبة كبيرة من مجتمعاتنا الإسلامية ومن مجتمع المملكة العربية السعودية اليوم. وهذه الفئة هي أكثر الفئات تناميا ولله الحمد.

وهم أمل المستقبل والجيل القادم الذي يجب أن نعده إعدادا إسلاميا قويما، والمتأمل لأحوال هذه الفئة يجد أن هناك الكثير من مصادر التوجيه السيئة بسبب الانفتاح الإعلامي الضخم. وبسبب تغير نمط حياة الآباء والأمهات الذين في كثير من الأحيان لا يملكون الوقت لتربية أبنائهم وإذا ملكوه فالكثير منهم ليست له قدرات تربوية يمكن أن يواجه بها المتغيرات السريعة اليوم.

ولذلك كثرة الشكوى اليوم في معظم المدن والأحياء من مشاكل هؤلاء الشباب وكثرة تجمعاتهم و انتشار العديد من المظاهر السيئة بينهم ويشهد بذلك الكثير من المربين في مجال التعليم وكذلك الأئمة والكثير من الآباء والأمهات.

وعليه فالواجب على الجميع السعي للارتقاء بهؤلاء الشباب. وجعلهم شبابا نافعين لمجتمعهم ودينهم. وفيما يلي: بعض النتائج التي نسعى لتحقيقها في شبابنا.

النتائج المطلوبة:

1.المحافظة على الصلاة.

2.تحقيق تعظيم الله في قلوبهم.

3.حب الخير و أهله.

4.الحياء وعدم المجاهرة بالمعاصي.

5.تحقيق الاستقامة فيهم.

6.أن يكون صاحب خلق حسن.

7.تحقيق بيئة محافظة للشباب.

8.تحقق معاني الرجولة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت