فهرس الكتاب

الصفحة 3311 من 4219

وإنما يسد باب الفتن في الدعوة بمثل هؤلاء الجنود الذين يجردون عملهم الله، ولا يحفلون بمعرفة غيرهم أو جهلهم لما يعملون، وإلا فإنها سام الشيطان قاتلة.

*مع الله في سبحات الفكر: يسيح فكره في خلوات الليالي مع عظيم صنع الله، يتدبر خلق الأرضيين والسماوات وما فيهن من جمال وكمال، وتجول خواطره مع ما يوجبه الله عليه من النذارة والدعوة إليه.*مع الله في لمحات البصر: يرى الآيات التي تدل على أنه واحد، ويطالع دلائل إعجازه، ويشاهد واقع الناس، ما بين محبوب مطمئن أنزل الله سكينته عليه وألبسه رداء المهابة، وقلق مذموم ملعون، قد حلت نقمة الله فيه.

*مع الله حال احتدام الخطر:

يوقن أن الله لا يخذله عند وقوع الأذى وتصاعد الصراع، وأن فوق عسر المحن يسرًا ربانيًا، يستجلبه بوحدة يحرص عليها مع إخوانه المؤمنين، يراغم الشيطان بها عند اختلاف الاجتهاد، وتزيينات الانفراد.

*مع الله في الرهط والمؤتمر:

يستمتع بجمال زحف النبي بعد النبي، يقاتل معهم من أرهاط الربيين كثير، ويعرف ما يحبه الله من ضوابط العمل الجماعي والتآمر بالمعروف، وأنه لا مؤتمر إلا واحتمال تباين الرأي قائم خلال محاوراته، وأنه لا خطر في التباين إذا لم يكن ثم انتصار للنفوس.

*مع الله في حب أهل التقي:

يغبطهم على حكمة أوتوها، ومزيد عمل وفقوا له، فيشغفهم ودًا، ويتملق لهم لما يرى كلمتهم مجتمعة، وخطتهم واحدة، عساهم يدخلونه الزمرة.

*مع الله في كره من قد فجر:

يفاصلهم في استعلاء، ويتميز بعزة، ويتطهر عن تشبه، ويستصغر كيدًا ما هم بضارين به من أحد إلا بإذن القدير.

فكذلك يكون في كل حال ... مع الله

مع الله في سبحات الفكر مع الله في لمحات البصر

مع الله حال احتدام الخطر مع الله في الرهط والمؤتمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت