فهرس الكتاب

الصفحة 1999 من 4219

(6) البخاري (1360) مسلم (24) الآية: {مَا كَانَ لِلنَّبِيِّ وَالَّذِينَ آمَنُوا أَنْ يَسْتَغْفِرُوا لِلْمُشْرِكِينَ وَلَوْ كَانُوا أُوْلِي قُرْبَى مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُمْ أَصْحَابُ الْجَحِيمِ (113) } [سورة التوبة 9/ 113]

(7) "صيد الخاطر (273) "

(8) الكَاغَد: القرطاس

(9) [سورة فصلت 41/ 35]

(10) "أدب الدنيا والدين ص346"

51 -الدعوة الإسلامية بين جوهرها في منهاج الله وبين مسيرتها المعاصرة[1]

لقد تأثر المسلم اليوم تأثَّراً كبيراً بتاريخ العمل الإسلامي في القرنين الأخيرين، وبخاصة القرن العشرين، بكل ما حمل العمل الإسلامي من عاطفة البذل دماً ومالاً، ومن الخطأ والصواب، ومن الفرقة والتمزّق.

لقد كان التأثَّرُ فكريّاً ونفسيّاً، وكان يختلف من فئة إلى فئة، ومن رجل إلى رجل، ومن مرحلة إلى مرحلة، ومن بيئة إلى بيئة.

وكان لاضطراب الفكر والتصوّرات وتناقضها، وكثرة الآراء والفتاوى وتصادمها، أسوأ الأثر على نفوس الناشئة وعقولهم وآمالهم.

وكان لكثرة الشعارات واختلافها تأثير آخر. وزاد التأثير سوءاً حين استمرَّتْ الشعارات تُدوّي حتى بُحَّتْ الحناجر، ثمَّ انكشفت الشعارات بعد عشرات السنين عن هزائم وفواجع، وعن سقوط الديار وضياع الثروات، وعن كثرة القيل والقال، وانعكس ذلك في نفوس كثيرة إلى إحباط يقترب من اليأس.

ومما كان له أثر كذلك عدم معرفة الأخطاء وعدم الاعتراف بها إذا عُرِفَتْ، وعدم معالجتها، حتى تراكمت أكواماً تحجب الرؤية السليمة وتزيد النفوس إحباطاً.

(1) عدنان علي رضا النحوي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت