تعتبر قضية اللغة من القضايا الهامة التي مازالت تحتمل المزيد من التأمل والتحرير والضبط، إذ تتكرر الإشارات و التنبيهات على أهمية معرفة العربية و أهمية إتقانها لفهم الشريعة و مصادرها، واعتبارها عاملًا أساسيًا جامعًا عند الحديث عن أيّ محاولة جادة للوحدة الثقافية بين المسلمين. و في هذا السياق تبرز مسألةٌ خطيرة لا بد من معالجتها بجرأة و أناة لما يترتب عليها من واجبات و مسؤوليات مضيّعة في حياتنا الفكرية و العملية. وتتمثل هذا المسألة في أنه لابد من التنبيه على قضية الدعوة و البيان و إقامة الحجة على الناس تحقيقًا للعدل الذي كتبه الله سبحانه على نفسه {و ما كنا معذبين حتى نبعث رسولًا} .
خاتم النبيين