فيقوم عقب الفجر بعد أن أتعبه الوقوف في قيام الليل نشطًا هُمامًا يرتل جُزأَه ويسبح بالأذكار، ثم ينطلق إلى عمله في موعده يؤديه حق أدائه، ولا يثنيه إتقانه أن يعظ هذا أو يكلم ذاك أو يدع الثالث إلى دعوته، ثم يعود من عمله إلى مسجده يتلو خاطرةَ العصر، مذكِّرًا العباد برب العباد ثم ينقلب مسبِّحًا مستغفرًا أوابًا قانتًا قبل الغروب ثم إلى بركة التراويح، يصير إمام المئات من خلفه يذكِّرهم بالله أوسط صلاته ثم إلى بيته يعود ليريح جسده عن قليل ثم إلى قيام الليل يعود آمنًا مطمئنًا راضيًا.
هذا الذي نريده من الدعاة وأضعافه ..
أما إن لم يحركنا رمضان ويبعث فينا الهمة والعزيمة صرنا كما يصف الشافعي:
إني رأيت وقوف الماء يفسده *** إن ساح طاب وإن لم يجر لم يطلب
والأُسد لولا فراق الأرض ما افترست *** والسهم لولا فراق القوس لم يصب
والشمس لو وقفت في الفلك دائمة *** لملها الناس من عجم ومن عرب
1 -إلقاء الكلمات الوعظية المرتجلة بعد الصلوات المفروضة.
2 -إقامة المحاضرات الأسبوعية أو الشهرية أو الفصلية.
3 -إلقاء الدروس العلمية الطويلة أو القصيرة بين الأذان والإقامة في صلاة العشاء، أو بين المغرب والعشاء حسب مستوى طلاب العلم في المسجد.
4 -إقامة الندوات العلمية.
5 -صندوق (خذ نسختك) ، ويوضع فيه بعض الكتب والمطويات والأشرطة المخصصة للتوزيع.
6 -المكتبة العلمية العامة في المسجد، ويدعى أهل الخير لتوقيف الكتب عليها.
7 -وضع دولاب لإعارة الأشرطة، ويختار لها قيّم لتنظيمها.
8 -إعداد المسابقات الثقافية الأسرية والشبابية والأطفال من أهالي المسجد، خاصة في الإجازات.
9 -فتح حلقات لتحفيظ القرآن الكريم للكبار والصغار والإشراف والمتابعة لها.
10 -القراءة من كتاب على جماعة المسجد.
11 -إقامة درس أسبوعي للجاليات، وذلك بإحضار مترجم.