ومما يدل على فضل الداعية عند الله تعالى أن ثوابه لا ينقطع بموته، بل يستمر حتى بعد موته ما دام وجد من يعمل بدعوته ونصيحته، قال: (( إذا مات الإنسان انقطع عنه عمله إلا من ثلاثة: إلا من صدقة جارية، أو علم ينتفع به، أو ولد صالح يدعو له ) ) [رواه مسلم] .
فتوصيل الخير للغير أجره وثوابه مضمون في الحياة وبعد الممات إذا أخلص العبد العمل لله تعالى.
1 -مظهرك هو أول رسالة دعوية تخرج منك وتصل إلى قلوب الآخرين فإذا نجحت الرسالة الأولى كان وصول باقي الرسائل أكثر سهولة.
2 -غالبًا ركّز في دعوتك على الشخصية القيادية .. اكسبها، وكن لها أخًا محبًا في الله، تقدم لها العون والتوجيه فإن النفع بها عظيم، والبركة منها مرجوّة، فكم لها من علاقات؟ وكم لها من أصدقاء؟ ستصل بركة هدايتها بإذن الله للآخرين.
3 -اصنع علاقات وديّة مع الآخرين؛ فكلما اتسعت دائرة علاقتك كلما اتسعت دائرة دعوتك.
4 -اربط حياة من حولك بالإسلام بذكر فضائله وعظيم شرائعه وقدرته على إسعاد الإنسان في الدنيا والآخرة.
5 -وثّق الصلة مع الأقارب والأرحام واكسب مودّتهم بالكلمة الطيبة والخدمة العامة حتى يشعر كل فرد بأن له علاقة خاصة بك.
6 -اصنع من صديقك وقريبك وزميلك داعية إلى الله من خلال العيش معه عيشًا جماعيًا.
7 -حمّل من حولك همّ الدعوة إلى الخير.
8 -اقترح على الآخرين الأفكار التالية:
1/ مذكرة لتخليص الأشرطة العلمية والتربوية.
2/ مذكرة للمحاضرات.
3/ جمع الفائض من الكتب والأشرطة وتوزيعها.
4/ الإعارة للكتب والأشرطة الإسلامية النافعة.
9 -الاستعداد الدعوي للمناسبات الإسلامية بإعداد ورقة عمل لممارستها عمليًا مثل: (رمضان - العيد - الحج) .
10 -السيرة الحسنة للداعية وسيلة فاعلة في التأثير على الناس وجذبهم إلى الخير.