5 -الثبات: فالثبات هو المنارة التي يؤوب إليها كل شارد، ويهتدي على نورها كل باحث عن الحقيقة في أسواق المبادئ والأفكار، وقد جلب بعضهم بضاعات مزجاة استوردوها من فتات موائد الغرب والشرق!.
وهو الصخرة التي تتحطم عليها أمواج التيار المادي العاتية فتذهب جفاءً، ويبقى الحق شامخاً، لينفع الناس ويعمر الأرض: {فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض} [الرعد: 17] .
6 -الثقة في نصر الله: ويستشعر هذه الدعوة الكريمة: {ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين} [آل عمران: 139] .
7 -التعاون: أن يتعاون كل المصلحين والمخلصين فيما بينهم، وأن يتم هذا التعاون على أساس تنوع كل فرد وكل فريق فلا يضاد الآخر."والمصائب يجمعن المصابين".
8 -العمل: أن يبادر كل فرد بفعل ما بوسعه من أجل قضية أمته المصيرية وهي المحافظة على الهوية.
فلكل بذرة ... ثمرة!
9 -البحث عن ركب الظاهرين: على الفرد دوماً أن يتفرس في نفسه: هل هو في سفينة الطائفة الظاهرة الثابتة المنصورة؟
أم أن قطار الخير قد رحل عنه؟
(لَا يَزَالُ طَائِفَةٌ مِنْ أُمَّتِي ظَاهِرِينَ حَتَّى يَاتِيَهُمْ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ ظَاهِرُونَ) (5) .
10 -الدعاء: ونعني به تنمية فن استمطار التوفيق الإلهي، وذلك بالدعاء الخاشع، والثقة فيما عنده - سبحانه -، وحسن الظن به - سبحانه -.
الهوامش:
(1) في ظلال القرآن: سيد قطب 17 - 2393
(2) صحيح الجامع: الألباني 4336
(3) صحيح الجامع: الألباني 5821
(4) تذكرة الدعاة: البهي الخولي 266
(5) رواه البخاري 6767
عن بشير قال: جاء سائل يسأل على باب الربيع فقال: (( أطعموا هذا السائل سكراً، فقال أهله: إنما يريد نطعمه كسرة، قال: أطعموه سكراً، فإن الربيع يحب السكر ) ) (1)
(1) د. يحيى بن إبراهيم اليحيى