سادسا: بعد إرسال الطلب يوافينا المتبني للطلب في الأسبوع الذي بعده بأنه أرسله أو لم يرسله، ويكون تبني الطلب كحد أقصى أسبوعين. فإن لم يرسله بعد أسبوعين فإنه يخبرنا لكي يتبناه غيره.
سابعا: لن يكتفى بما لدى برنامج"رسائل المستمعين"فقط، بل قد تتسع دائرة العمل فتشمل بعض الهيئات الخيرية، ومراكز دعوة الجاليات وغيرهما.
وفي البداية سيقتصر المشروع على ما يرد إلى برنامج إذاعة القرآن الكريم، ويكون بداية انطلاقة المشروع. ويقيم المشروع بناء على مدى نجاح هذه التجربة وعدمها.
ثامنا: يفضل لمن يرسل الطلب أن يضع بريد الالكتروني الخاص بالصفحة التي ستنشأ لهذا الغرض داخل الرسالة لكي يستطيع المرسل إليه أن يتواصل معنا من خلالها.
هذا ما لدي من خطة للمشروع، فمن كان لديه أفكار أو اقتراحات أخرى فإنني انتظر وبفارغ الصبر ما تضعونه من أفكار واقتراحات.
ولتعلموا أن هذا المشروع ليس لي فقط، بل هو لكل من يشارك في إقامته، والبذل له، وسنرى بحول الله وقوته ثمرة هذا المشروع إذا كتب الله له النجاح.
وختاما أسأل الله أن يرزقنا الإخلاص في القول العمل، وأن يوفقنا لما يحبه ويرضاه، وأن يعيننا على خدمة هذا الدين بكل ما نستطيع. آمين.
قد يشعر الإنسان بمنزلتها وقد لا يشعر، أما من لم يشعر فليس له حظ من هذه التوجيهات التي سنوردها، إنما هي حظ من اهتم لأمته وأحس بعظمة الدعوة وجلالتها، هذا هو العظيم حقا .. العظيم هو الذي يهتم للأمور العظام، وهو الذي يتعب نفسه في تحصيل المراتب الكبيرة، كما قال الشاعر:
وإذا كانت النفوس كبارا *** تعبت في مرادها الأجسام