-شغل منصب أستاذ محاضر للدراسات العليا بالجامعة عام 1354 - 1935 وعضو المجلس الأعلى للبحوث العلمية ورئيس قسم الشريعة ووكيل كلية الحقوق ومعهد الدراسات الإسلامية.
-من مؤلفاته:
محاضرات في تاريخ المذاهب الإسلامية - محاضرات في النصرانية - خاتم النبيين - الأحوال الشخصية وأصول الفقه - العلاقات الدولية في الإسلام - تاريخ الجدل في الإسلام - موسوعة الفقه الإسلامي - التكافل الاجتماعي في الإسلام - الخطابة في المجتمع الإسلامي - الوحدة الإسلامية وغيرها.
قالوا عن الشيخ أبو زهرة
-كان الشيخ أبو زهرة مفزع أهل العلم في كل مشكلة تعن، وكان له من رسوخ القدم ونفاذ البصيرة وبلاغة اللسان وقوة الحجة ما يجعل أشد الناس معارضة له يكبرون فقهه، ويجلون اتجاهه.
د. محمد رجب البيومي في كتابه (النهضة الإسلامية في سير أعلامها المعاصرين) .
-في وجه الغمط والتجاهل نقول نحن عن الشيخ محمد أبو زهرة: إنه أمام من الأئمة، إمام وثيق في فقهه، دقيق في علمه.
-إنه الرجل الذي رمق بازدراء الساسة المستبدين، وأدار وجهه عنهم مستغنيا متأبيا ينبغي أن يكون أسوة حسنة لعلماء هذا العصر إن بقي منهم أحد.
يعد الشيخ محمد مصطفي المراغي قيمة علمية ودينية كبيرة تستحق منا جميعًا الاحتفاء بها، والتذكير بالدور الكبير الذي لعبه الشيخ المراغي في حياتنا الفكرية والدينية في النصف الأول من القرن العشرين. فأمتنا الإسلامية في أشد الحاجة بين حين وآخر إلى تنشيط ذاكرتها، وتعريف الأجيال الناشئة والقادمة بسير أعلامها في جميع المجالات حفزًا للهمم، وتقوية للعزائم، وتواصلاً مع الأجيال، وسلوكًا على نفس الدرب من أجل خير الوطن والمواطنين.