فهرس الكتاب

الصفحة 2867 من 4219

لا تستصغروا مثل هذه المواقف من صغاركم بل عظموها كما عظمها الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - ولو بالجوائز والأعطيات

فإن الصغير قد لا يحس بحسن عمله لمجرد قولك له (جزاك الله خيراً) أو (بارك الله فيك) أو (أحسنت على فعلك) بقدر ما لو أعطيته هدية وبينت له سبب عطيتك لهذه الهدية، فهذا بلا شك سيعطيه تصوراً عن قدر هذا العمل الذي قام به، فلماذا لا تمتد أيدينا بالمكافآت والجوائز عندما يفعل الأطفال أمراً حسناً خصوصاً إذا كان يحبه الله ورسوله - صلى الله عليه وسلم - وهو من مستلزمات الدين لنبين لهم عظيم قدر هذا العمل؟

أفتكون الجوائز على النجاح في المدرسة أعظم من الجوائز على تفاعل الصغار مع أمور دينهم والمساهمة في الصلاح والإصلاح؟؟

25 -غراميات محب للدعوة[1]

دعوتي جنتي، تحت الظلال والثمار والهواء العليل، تلسعني الدنيا بجفاء أهلها وقسوة معيشتها فآوي إلى ظل دعوتي الظليل أتبرد به من لفح حر الدنيا وأهلها.

إن ضاق صدري يتسع برؤية أخٍ أحبه.

وإن سمت نفسي تهدأ وتسعد بجلسةٍ حانية بين إخواني أجلسها.

وإن زاد همي أو تذكرت ميعادَ دينٍ حلَّ وقته أهرع إلى وردي من كتاب الله أقرؤه، فما أكاد أنهيه إلا وأشعر أن هموم الدنيا وكرباتها قد ارتحلت وولَّت عن قلبي السعيد وصدري الفسيح، باختصار دعوتي مستراحي ومؤتنسي.

(1) أ. خالد حمدي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت