6 -تقدير الآخرين واحترامهم والمعاملة معهم بالحُسنى، فكم رأينا من أناس غير مقتنعين بفكرة فلان أو علان ولكنه اقتنع بذلك الشخص وأحبه، فالقضية أصبحت متعلقة بمحبة ذلك الشخص فقط، وذلك نتيجة لحسن معاملته مع الآخرين، والإنسان مجبول على محبة من يقدره ويسبل عليه معروفه، وورد في الأثر: (الدين المعاملة) ، وقد حث الشرع المطهر على حسن الخلق، وأن صاحبه يصل درجة الصائم الذي لا يفطر، والقائم الذي لا يفتر، وأصحاب المبادئ السامية هم أحق بهذا الأمر، وأولى به، فالبدار البدار.
هذا ما سنح به الفكر، ولا شك أن الموضوع يحتاج إلى المزيد، والله المستعان، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه.
المصدر: http://www.islamselect.com
1 -بعض الأفكار للاجتماع الأسري في هذه المناسبة:
أ- تقديم بعض الأشرطة النافعة مع سلة الحلويات.
ب- توزيع مسابقة على شريط أو كتيب للحضور مع رصد جوائز قيمة لها.
2 -الاستفادة من الإجازة في الدعوة إلى الله في بعض القرى والهجر.
3 -وضع بعض الرحلات القصيرة للناشئة والشباب.
4 -شراء بعض الملابس الجديدة وتوزيعها على المحتاجين والفقراء مع بعض الكتيبات والأشرطة
تتمة:
المعتاد أن الناس يتزاورون ويتصلون .. وهناك بعض الأنشطة:
1 -عمل لقاء للحي في المسجد بعد صلاة العيد مباشرة لمدة نصف ساعة (أو في أحد البيوت المناسبة) للتعايد
2 -عمل برنامج ترفيهي ومعايدة ومسابقات في ساحات المسجد بعد صلاة العشاء مع وجود كلمة قصيرة (جدا) ولكنها حاوية لمهمات المسائل
3 -دعوة الأصحاب القدامى واللاحقين في لقاء عند أحد المعروفين ويكون في هذا اللقاء زيادة الروابط والأنس والتواصي.
4 -توزيع هدية العيد للأقارب مكونة من بعض الحلوى وشريط مناسب وكتيبات مناسبة.
هناك شريط باسم (عيدكم مبارك للدويش) ممتاز.