(1) صحيح الجامع الصغير للألباني (3/ 56) رقم 3001.
(2) تفسير ابن كثير ص 981 ط مؤسسة الرسالة.
(3) مختصر صحيح مسلم للمنذري ص 374 حديث رقم 1481 ط المكتب الإسلامي.
(4) علم النفس الدعوي، د. عبد العزيز النغيمشي ص 255، ط دار المسلم.
(5) مختصر صحيح مسلم ص 493 حديث رقم 1869، ط دار الكتب.
(6) صحيح البخاري (1/ 60) كتاب بدء الوحي، ط شركة دار الأرقم بن الأرقم.
(7) صحيح البخاري (7/ 85) باب شفاعة النبي - صلى الله عليه وسلم - في زوج بريرة، حديث رقم 28، ط عالم الكتب.
(8) مختصر صحيح مسلم للمنذري ص 145، ط المكتب الإسلامي.
(1) عيون الأخبار (3/ 177) ط دار الكتب.
(2) عيون الأخبار (3/ 176) ط دار الكتب.
(3) عيون الأخبار (3/ 176) ط دار الكتب.
(4) (النجاح في العلاقة الإنسانية) تأليف (الوود إن نشابما) ص 11 في مقدمة الناشر.
يعيش الدعاة اليوم معركة، بل معارك، ويواجهون تحديات عظيمة وسهاماً حادة، تخترق الصميم وتنقل الدعاة من جو الهدوء والوقار والسكينة إلى جو الصخب والشائعات وهتك الأعراض دون مخالفة ولا ريب، فكيف يتحقق لهم ملك النفس وخطم جماحها، ورفع الهمة عن مسايرة هذه الهمم الوضيعة والصبر عليها.
والأعظم من ذلك الأخذ بيدها للارتقاء إلى منازل أصحاب الهمم العالية، المشمرين إلى الله - تعالى -.
وتتمثل قول القائل:
إذا أدمت قوارصكم فؤادي *** صبرت على أذاكم وانطويت
وجئت إليكم طلق المحيا *** كأني ما سمعت ولا رأيت
(1) قذلة بنت محمد بن عبد الله القحطاني