فهو داعية لا يكلف كثيراً، صغير الحجم، خفيف المحمل، زهيد السعر، لا يكلف المستمع إليه مالاً، ولا جهداً، ولا تفرغاً، ولا لزوم مكان واحد، بل يستمع إليه في كلِّ مكان، في بيته، وسيارته، ومتجره.
فهل تنبهنا إلى قيمة الشريط في الدعوة إلى الله - تعالى -.
نرجو ذلك!
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم وبعد:
فهذه بعض الأدوار والنشاطات التي يقترح إقامتها في مسجد أو جامع الحي خلال إجازة الصيف، وحري بكل من قرأها أو سمعها أن يعمل بها لما لها من الخير والنفع الدائمين بإذن الله تعالى وهي: ــ
أولاً: المسابقات المنوعة.
وتكون على النحو التالي:
1/ مسابقة كبرى للصيف.
2/ مسابقة فترية أسبوعية أو نصف شهرية.
ويشترط في جميع المسابقات أن تستهدف جميع شرائح المجتمع، وأن تركز على قضايا الأسرة خصوص.
ثانياً: حلقات تحفيظ القرآن الكريم.
وذلك بإقامة حلقات صيفية لتلاوة القرآن الكريم وتصحيح تلاوته وحفظه للفئات العمرية المختلفة بحسب ما يناسب أوقات جماعة المسجد.
ثالثاً: الزيارات والرحلات.
ويكون ذلك بإعداد برنامج للزيارات المتنوعة، وإقامة رحلات لجماعة المسجد يراعى فيها المصاريف المالية والوقت الزمني.
رابعاً: الدروس العلمية والكلمات التوعوية.
وتكون كما يلي:
1/ أن يكون للإمام درس يومي وتكون على شكل قراءة من كتاب في الفقه والآداب وتطرح عليه أسئلة مباشرة.
2/ إعداد جدول كلمات أسبوعية مدة كل كلمة خمس دقائق يستضيف فيها الإمام أحد الدعاة أو طلبة العلم.
3/ يستفاد من طلبة العلم والدعاة من جماعة المسجد في تقديم الدروس والكلمات.
خامساً: المجلات والدوريات.
وتكون كما يلي: ــ
1/إعداد مجلة فترية شهرية أو نصف شهرية توزع على أهل الحي.
(1) حسين بن سعيد الحسنية