-أن يتخلق بالأخلاق الفاضلة حتى يكون قوله أقرب إلى القبول.
-أن يكون قدوة صالحة في كل شي حتى في الأعمال الدنيوية المباحة.
-الرفق.
9 -أمور يشار إليها.
-لا تقتصر على الدعوة الفردية.
-لا تكن الدعوة الفردية سببا في تركك الاهتمام بنفسك من ناحية العلم والعمل.
-لا تكن الدعوة الفردية سببا في ابتعادك عن رفقتك الطيبة.
-لا يكن قيامك بالدعوة الفردية حاملا لك على المجاملة على حساب دينك.
-إذا رأيت أنك ربما تتأثر أنت بالمدعوة فيسب لك الانتكاس والسقوط فدعه وانج بنفسك.
-لابد من التنسيق بين الدعاة بحيث لا يجتمع داعيتان على مدعو واحد.
-انتبه يا أخي لذوي القربى.
-لا تواجه المدعو بالانتقاد بالمباشر.
-لا تظهر له أنك أعلم منه.
-لا تتتبع عثراته.
-لابد من التدرج وعدم الاستعجال.
-لا تتركه بلا متابعة.
-لا بد من مراعاة الفروق الفردية بين المدعوين.
-التأدب بأدب الزيارة.
-اقتصد في الموعظة.
-احتفظ بشخصيتك ولا تشوهها بكثرة المزاح.
-أن يكون المدعو ممن يعشق الرياضة.
10 -مشروع مقترح.
مقدمة:
• تعتبر الدعوة الفردية أصل الدعوة إلى الله.
• ويكفيها شرفاً أن أول من مارسها هو سيد الدعاة إلى الله محمد صلى الله عليه وسلم، وأنه وضع - بها- أول لبنة لقيام الدولة الإسلامية الأولى.
• فقد بدأ الرسول صلى الله عليه وسلم أول ما بدأ - الدعوة- بأبي بكر الصديق- رضي الله عنه- فكان البذرة الأولى للدعوة إلى هذا الدين الجديد - الإسلام- فراح يتحرك هنا وهناك، يبلغ دين الله ويبشر الناس به، فكان بمثابة النواة، واتسعت الدعوة شيئاً فشيئاً، فأسلم على يدي أبي بكر رجالٌ صاروا فيما بعد من المبشرين بالجنة.
تنقسم الدعوة إلى الله- من حيث المدعو- إلى قسمين أساسيين، هما:
1 -دعوة عامة (جمعية) :